محمد ناصر الألباني
115
إرواء الغليل
1274 - ( خبر ابن عمر أنه مر على رجل فسلم عليه فقيل له : إنه كافر ، فقال : رد علي ما سلمت عليك ، فقال : أكثر الله مالك وولدك . ثم التفت إلى أصحابه فقال : أكثر للجزية ) . لم أقف عليه بهذا التمام . وقد أورده الشيخ ابن قدامة ( 8 / 536 ) بدون عزو ، وقد أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 1115 ) مختصرا من طريق أبي جعفر الفراء عن عبد الرحمن قال : " مر ابن عمر بنصراني ، فسلم عليه ، فرد عليه ، فأخبر أنه نصراني ، فلما علم رجع ، فقال : رد علي سلامي " . قلت : ورجاله ثقات غير عبد الرحمن وهو ابن محمد بن زيد بن جدعان قال ابن أبي حاتم ( 2 / 2 / 280 - 281 ) : " روى عن عائشة ، روى عنه عبد الرحمن بن أبي الضحاك " . قلت : وقد روى عنه أبو جعفر الفراء أيضا هذا الأثر ، فهو مجهول الحال . وله شاهد عن عقبة بن عامر الجهني : " أنه مر برجل هيئته هيئة رجل مسلم ، فسلم فرد عليه عقبة : وعليك ورحمة الله وبركاته ، فقال له الغلام : أتدري على من رددت ؟ قال : أليس برجل مسلم ؟ فقالوا : لا ، ولكنه نصراني ، فقام عقبة فتبعه حتى أدركه ، فقال : إن رحمة الله وبركاته على المؤمنين ، لكن أطال الله حياتك ، وأكثر مالك " . أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 1112 ) والبيهقي ( 9 / 203 ) من طريق ابن وهب حدثني عاصم عن يحيى بن أبي عمرو السيباني عن أبيه عنه . قلت : وهذا إسناد حسن .