محمد ناصر الألباني

113

إرواء الغليل

بصرة الفغاري به . أخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 1102 ) . وتابعه عليه عبد الله بن لهيعة وعبد الحميد بن جعفر عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد عن أبي بصرة به ، ويأتي لفظه في الكتاب بعد ثلاثة أحاديث . أخرجه الطحاوي وأحمد ( 6 / 398 ) . قلت : وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات إلى أبي بصرة ، وهو صحابي معروف ، بخلاف أبي عبد الرحمن الجهني فإنه مختلف في صحبته ، وذكره في هذا الحديث شاذ لتفرد ابن إسحاق به ، ومخالفته لعبد الله وعبد الحميد ، لا سيما وهو قد وافقهما في الرواية الأخرى عنه فهي المحفوظة كما جزم بذلك الحافظي في " الفتح " ( 11 / 37 ) . 1272 - ( حديث : أن النبي ( ص ) " عاد صبيا كان يخدمه وعرض عليه الاسلام فأسلم " ) . صحيح . أخرجه البخاري في " صحيحه " ( 1 / 340 ، 4 / 44 ) وفي " الأدب المفرد " ( 524 ) وأبو داود ( 3095 ) وعنه البيهقي ( 3 / 383 ) والنسائي في " السنن الكبرى " ( ق 38 / 2 - سير ) وأحمد " 3 / 280 ) من حديث ثابت عن أنس قال : " كان غلام يهودي يخدم النبي ( ص ) ، فمرض ، فأتاه النبي ( ص ) يعوده فقعد عند رأسه ، فقال له : أسلم ، فنظر إلى أبيه وهو عنده ، فقال : أطع أبا القاسم ، فأسلم ، فخرج النبي ( ص ) وهو يقول : الحمد لله الذي أنقذه من النار " . ورواه شريك عن عبد الله بن عيسى عن عبد الله بن جبير عن أنس به نحوه إلا أنه قال : " صلوا عليه ، وصلى عليه النبي ( ص ) " . مكان قوله : " الحمد لله . . . " أخرجه الحاكم ( 4 / 291 ) وسكت عليه هو والذهبي وكأنه لضعف