الميرزا فتاح الشهيدي التبريزي

458

حاشية المكاسب

الابتلاء بها ، كسيّء الخلق الذي لا يثق من نفسه ولا يأمن من وقوعه مكرّرا في شتم من يتعرّض له [ بما لا يوجب جواز شتمه ] « * » وكالجبان الذي لا يأمن وقوعه في الفرار عن الزحف ، ونحو ذلك ، فبقي إطلاق مثل قوله صلّى اللّه عليه وآله : « كفى بالندم توبة » وقوله عليه السّلام : « إن كان الندم من الذنب توبة فأنا أندم النادمين » سليما عن المقيّد . وإن أريد : « تحقّق إرادته بعدم عوده إلى المعصية وإن لم يثق بحصول مراده » فهو ممّا لا ينفكّ عن الندم ( 5769 ) . وهل يعتبر فيها الاستغفار أم لا ؟ التحقيق ( 5770 ) : أنّه إن أريد به : « حبّ المغفرة وشوق النفس إلى أن يغفر له اللّه » فالظاهر أنّه لا ينفكّ عن الندم .

--> ( * ) ما بين المعقوفتين ورد في بعض النسخ .