الميرزا فتاح الشهيدي التبريزي

447

حاشية المكاسب

تعالى يقول : وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً 38 واليمين الغموس الفاجرة ، لأنّ اللّه تعالى يقول : الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ 39 والغلول ، لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ 40 ومنع الزكاة المفروضة ، لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ 41 وشهادة الزور وكتمان الشهادة ، لانّ اللّه عزّ وجلّ يقول : وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ 42 وشرب الخمر ، لأنّ اللّه عزّ وجلّ نهى عنه كما نهى عن عبادة الأوثان ، وترك الصلاة متعمّدا وشيئا ممّا فرضه اللّه ، لأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « من ترك الصلاة متعمّدا فقد برئ من ذمّة اللّه وذمّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » ونقض العهد وقطعية الرحم ، لأنّ اللّه تعالى يقول : أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ 43 . قال : فخرج عمرو وله صراخ من بكائه ، وهو يقول : هلك من قال برأيه ونازعكم في الفضل والعلم 44 . الرابع : دلالة العقل والنقل على أشدّيّة معصيته ( 5752 ) ممّا ثبت كونها من الكبيرة أو مساواتها كما في قوله تعالى : وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ 45 ، وفي الكذب : « شرّ من الشراب » وكما ورد أنّ : « الغيبة أشدّ من الزنا » ومثل حبس المحصنة للزنا ، فإنّه أشدّ من القذف بحكم العقل ، ومثل إعلام الكفّار بما يوجب غلبتهم على المسلمين ، فإنّه أشدّ من الفرار من الزحف . الخامس : أن يرد النصّ بعدم قبول شهادة عليه ( 5753 ) كما ورد النهي عن الصلاة