الميرزا فتاح الشهيدي التبريزي

11

حاشية المكاسب

وأمّا دعوى كونه مجازا ، فيدفعها - مضافا إلى أولويّة الاشتراك المعنوي وإلى أنّ المتبادر من قوله : « شرط على نفسه كذا » ليس إلّا مجرّد الإلزام « * » - استدلال الإمام عليه السّلام بالنبويّ ( 4951 ) : « المؤمنون عند شروطهم » فيما تقدّم من الخبر الذي اطلق فيه الشرط على النذر أو العهد ، ومع ذلك فلا حجّة فيما في القاموس مع تفرّده به ، ولعلّه لم يلتفت إلى الاستعمالات التي ذكرناها ، وإلّا لذكرها ولو بعنوان يشعر بمجازيّتها . ثمّ قد يتجوّز في لفظ « الشرط » بهذا المعنى فيطلق على نفس المشروط ، كالخلق بمعنى المخلوق ، فيراد به ما يلزمه الإنسان على نفسه . الثاني : ما يلزم من عدمه العدم ( 4952 ) من دون ملاحظة أنّه يلزم من وجوده الوجود أو لا ، وهو بهذا المعنى اسم جامد لا مصدر ،

--> ( * ) في بعض النسخ : الالتزام .