السيد أحمد الهاشمي

223

جواهر البلاغة

فالمشبه الممدوح هو ضمير ( علا ) والمشبه به ( قنة الجبل ) والمشبه الثاني هو ( المال ) والمشبه به الثاني هو ( الماء ) ووجه الشبه ، عدم الاستقرار ، والأداة محذوفة أيضا . وهذا النوع يؤتى به ليفيد أن الحكم الذي أسند إلى المشبه ممكن « 1 » . أسئلة تطلب أجوبتها ما هو علم البيان لغة واصطلاحا ؟ ما هو التشبيه ؟ ما أركان التشبيه ؟ طرفا التشبيه حسّيان أم عقليان ؟ ما المراد بالحسي ؟ ما هو التشبيه الخيالي ؟ ما المراد بالعقلي ؟ ما هو التشبيه الوهمي ؟ ما هو وجه الشبه ؟ ما هي أدوات التشبيه ؟ هل الأصل في أدوات التشبيه أن يليها المشبه أو المشبه به ؟ متى تفيد كأنّ التشبيه ؟ ما هو التشبيه البليغ ؟ ما هو التشبيه الضمني ؟ ما هو التشبيه المرسل ؟ كم قسما للتشبيه باعتبار طرفيه ؟ كم قسما للتشبيه باعتبار تعدد طرفيه ؟ ما هو التشبيه الملفوف ؟ ما هو التشبيه المفروق ؟ ما هو تشبيه التسوية ؟ ما هو تشبيه الجمع ؟ كم قسما للتشبيه باعتبار وجه الشبه ؟ ما هو تشبيه التمثيل ؟ ما هو تشبيه غير التمثيل ؟ ما هو التشبيه المفصل ؟ ما هو التشبيه المجمل ؟ كم قسما للتشبيه باعتبار الغرض منه ؟

--> ( 1 ) . كقوله : [ الكامل ] لا تنكري عطل الكريم من الغنى * فالسيل حرب للمكان العالي أي لا تنكري خلو الرجل الكريم من الغنى فإن ذلك ليس عجبا ، لأن قمم الجبال وهي أعلى الأماكن ، لا يستقر فيها ماء السيل « فهاهنا يلمح الذكي تشبيها » ولكنه لم يضع ذلك صريحا ، بل أتى بجملة مستقلة وضمنها هذا المعنى في صورة برهان فيكون هذا التشبيه على غير طرقه الأصلية ، بحيث يورد التشبيه ضمنا من غير أن يصرح به ويجعل في صورة برهان على الحكم الذي أسند إليه المشبه ، كما سبق شرحه . وقد يراد إيهام أن المشبه والمشبه به متساويان في وجه الشبه ، فيترك التشبيه ادعاء بالتساوي دون الترجيح .