السيد أحمد الهاشمي

119

جواهر البلاغة

وأنت الذي أخلفتني ما وعدتني * وأشمتّ بي من كان فيك يلوم [ الطويل ] جملة خبرية اسمية من الضرب الابتدائي . والمراد بالخبر التوبيخ . المسند إليه أنت ذكر وقدم لأن الأصل فيه ذلك . وعرف بالإضمار لكون المقام للخطاب مع الاختصار والمسند لفظة الذي ، وقد ذكر وأخر لأن الأصل فيه ذلك وعرف بالموصولية للتعليل . يعني أن إخلاف وعده كان سبب الشماتة واللوم . وأما جملة أشمتّ فمعطوفة على جملة أخلفت ووصلت بها لما تقدم . وعرف المسند إليه وهو الفاعل في يلوم بالاضمار لكون المقام للغيبة مع الاختصار . أبو لهب فعل كذا : جملة خبرية اسمية من الضرب الثالث لما فيها من تقوية الحكم بتكرار الاسناد . والمراد بالخبر أصل الفائدة لمن يجهل ذلك . المسند إليه أبو لهب . ذكر وقدم لأن الأصل فيه ذلك . وعرف بالعلمية كناية عن كونه جهنميا . أسئلة على أحوال المسند إليه يطلب أجوبتها ما هو المسند إليه ؟ ما هي أحواله ؟ متى يجب ذكره ؟ ما هي الوجوه الّتي نرجح ذكره عند وجود القرينة ، متى يحذف ؟ ما الفرق بين المعرفة والنكرة ؟ لم يعرّف المسند إليه بالإضمار ؟ ما هو الأصل في الخطاب ؟ ما الأصل في وضع الضمير ؟ لم يعرّف المسند إليه بالعلمية ؟ لم يعرّف بالإشارة ؟ لم يعرّف بالموصولية ؟ لم يعرّف بالنداء ؟ لأي شيء ينكر المسند إليه ؟ لم يقدّم المسند إليه ؟ ما الفرق بين عموم السلب وسلب العموم ؟ لم يؤخر المسند إليه ؟