جلال الدين السيوطي

مقدمة 71

جمع الجوامع في النحو

- إبدال اسم بمناسبه اشتقاقا : قال في حديثه عن ( الضرورة الشعرية ) : " أمّا إبدال اسم بمناسبه اشتقاقا ك : ( سلام ) من سليمان أو غيره نحو : . . . * والشّيخ عثمان أبو عفّانا " « 1 » رابعا : الأمثال وأقوال العرب : بلغ عدد شواهد السيوطي من الأمثال العربية ، والتي استطعنا أن نجدها في كتب الأمثال ستة . أمّا شواهده من أقوال العرب وتعبيراتهم فهي كثير جدا ، وسوف نقتصر في هذا المقام على بيان مواضع شواهده من الأمثال دون الأقوال والتعبيرات ؛ وذلك لعدم الإطالة . والسيوطي يذكر الأمثال ولا يشير إلى أنّها أمثال ، وقد استشهد بهذه الأمثال الستة على النحو الآتي : - خواص الاسم : قال في حديثه عن ( خواص الاسم ) : " فالاسم من خواصه نداء . . . وإسناد إليه ، و " تسمع بالمعيدي " « 2 » على حذف ( أن ) أو نزل منزلة « 3 » المصدر " « 4 » . فقد استشهد السيوطي بهذا المثل على خاصيّة من خواص الاسم وهي : الإسناد إليه . - حذف عامل المفعول به : قال في حديثه عن ( المفعول به ) : يحذف عامله قياسا لقرينة . . . ك :

--> ( 1 ) انظر : التحقيق 280 . وهذا عجز بيت من السريع ، وصدره : من نسج داود أبي سلام وسيأتي تخريجه في التحقيق 280 . ( 2 ) انظر هذا المثل في : مجمع الأمثال 1 / 227 وتمثال الأمثال 1 / 395 وجمهرة الأمثال 1 / 215 . ( 3 ) قال السيوطي : فإن قلت : فما تصنع بقوله : ( تسمع بالمعيدي خير من أن تراه ) وهو فعل ولم يرد لفظه ؟ فالجواب من وجهين أحدهما : أنّه محمول على حذف ( أن ) ، أي : أن تسمع ، وهما في تأويل المصدر ، أي : سماعك ، فالإسناد في الحقيقة إليه وهو المصدر . والثاني : أنّه ممّا نزّل الفعل منزلة المصدر وهو ( سماعك ) . انظر : الهمع 1 / 12 . ( 4 ) انظر : التحقيق 2 .