جلال الدين السيوطي
مقدمة 68
جمع الجوامع في النحو
الحوأب « 1 » " « 2 » ، " من كلّ شيطان وهامّة « 3 » وكلّ عين لامّة " « 4 » . " « 6 » - جواز إطلاق صيغة التعجب والتفضيل في صفات اللّه : قال في حديثه عن ( صيغتي التعجب وأفعل التفضيل ) : قال أبو حيّان : وشدّ قولهم : ( ما أعظم اللّه وأقدره ) ؛ لعدم قبول الكثرة ، والمختار وفاقا للسبكي وجماعة جوازه لقوله : أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ « 7 » و " ما أحلمك " ، و " للّه أرحم بالمؤمن " « 8 » ، و " أقدر عليك « 9 » " . « 10 »
--> - عز وجل : وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ 9 / 241 وشرح السنة كتاب ( الصيد ) 11 / 197 . ( 1 ) قال الأزهري : الحوأب موضع بئر نبحت كلابه أمّ المؤمنين مقبلها إلى البصرة . انظر : تهذيب اللغة 5 / 270 . وقال الزبيدي : الحوأب : ككوكب : الواسع من الأودية ، يقال : واد حوأب ، والحوأب : الواسع . انظر : تاج العروس 2 / 211 . ( 2 ) حديث شريف . انظر : مصنف ابن أبي شيبة 21 / 379 . ( 3 ) الهامة : واحدة الهوام ، وهي الحيات ، وكل ذي سمّ يقتل ، وقد تقع الهوام على كل ما يدب من الحيوان . واللامة : ذات اللمم ، ولم يقل ملمة ، وإن كانت من ألمت تلم : طلبا للازدواج بهامة ، والعين اللامة : هي التي تصيب بسوء انظر : جامع الأصول في أحاديث الرسول ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) 4 / 369 . ( 4 ) حديث شريف رواه ابن عباس عن النبي قال : " كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يعود الحسن والحسين ويقول : " أعيذكما بكلمات اللّه التامة من كل شيطان وهامّة ، ومن كل عين لامّة ، ويقول هكذا كان إبراهيم يعوّذ إسحاق وإسماعيل " . انظر : صحيح البخاري كتاب ( أحاديث الأنبياء ) باب ( 12 ) 2 / 185 وسنن الترمذي كتاب ( الطب عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ) باب ( ما جاء في الرقية من العين ) 710 وسنن ابن ماجة كتاب ( الطب ) باب ( ما عوذ به النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وما عوذ به ) 588 . ( 6 ) انظر : التحقيق 281 . ( 7 ) سورة مريم ، آية 38 . ( 8 ) حديث شريف ، روي عن عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - قال : " قدم على النبي صلّى اللّه عليه وسلم سبي ، فإذا امرأة من السبي قد تحلب ثديها تسقي إذا وجدت صبيا في السبي أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته فقال لنا النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : أترون هذه طارحة ولدها في النار ؟ قلنا : لا وهي تقدر على أن لا تطرحه ، فقال : اللّه أرحم بعباده من هذه بولدها " . انظر : صحيح البخاري كتاب ( الأدب ) باب ( رحمة الولد وتقبيله ومعانقته ) 3 / 215 . ( 9 ) حديث شريف روي عن ابن مسعود الأنصاري أنه قال : كنت أضرب غلاما لي فسمعت من خلفي صوتا اعلم أبا مسعود - قال ابن المثنى مرتين - للّه أقدر عليك منك عليه فالتفتّ فإذا هو النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، فقلت : يا رسول اللّه هو حرّ لوجه اللّه . . . " . انظر : سنن أبي داود كتاب ( الأدب ) باب ( في حق المملوك ) 772 وصحيح مسلم كتاب ( الإيمان ) باب ( صحبة المماليك وكفارة من لطم عبده ) 826 - 827 . ( 10 ) انظر : التحقيق 290 - 291 .