جلال الدين السيوطي
281
جمع الجوامع في النحو
[ خاتمة ] خاتمة : المختار وفاقا للأخفش « 1 » جوازه « 2 » للتّناسب والسّجع نحو : " ربّ السّماوات وما أظللن « 3 » ، والشّياطين وما أضللن « 4 » هنّ لهنّ " « 5 » ، " أنفق بلالا ولا تخش إقلالا " « 6 » ، " ارجعن مأزورات غير مأجورات " « 7 » ، " كل ما أصميت « 8 » ودع ما أنميت « 9 » " « 10 » ، " أيّتكنّ صاحبة الجمل الأدبب « 11 » تنبحها كلاب الحوأب « 12 » " « 13 » ، " من كلّ شيطان وهامّة وكلّ عين لامّة « 14 » " « 15 » . * * *
--> ( 1 ) انظر : الارتشاف 5 / 2377 . ( 2 ) أي : ما جاز في الضرورة في النثر . انظر : الهمع 5 / 350 . ( 3 ) عبارة : " وما أظللن " ساقطة من ب . ( 4 ) ب ، و : " ظللن " بدون همزة . ( 5 ) حديث شريف . انظر : سنن الترمذي كتاب ( الدعوات ) باب ( 91 ) 799 - 800 . ( 6 ) حديث شريف . انظر : المعجم الكبير 1 / 342 و 10 / 155 . ( 7 ) حديث شريف . انظر : مصنف عبد الرازق الصغاني كتاب ( الجنائز ) باب ( منع النساء من اتباع الجنائز ) 3 / 457 وسنن ابن ماجة كتاب ( الجنائز ) باب ( ما جاء في اتباع النساء الجنائز ) 276 . ( 8 ) ه : " أحميت " . والمقصود : ما رميته من الصيد وأنت تراه . انظر : الهمع 5 / 351 . ( 9 ) أي : ما رميته فغاب عنك ثم مات . انظر : الهمع 5 / 351 . ( 10 ) حديث شريف . انظر : السنن الكبرى للبيهقي ، كتاب ( الصيد والذبائح ) باب ( سبب نزول قول اللّه عز وجل : وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ 9 / 241 وشرح السنة كتاب ( الصيد ) 11 / 197 . ( 11 ) أ ، ب ، د : " الأديب " بالياء . ( 12 ) قال الأزهري : الحوأب موضع بئر نبحت كلابه أمّ المؤمنين مقبلها إلى البصرة . انظر : تهذيب اللغة 5 / 270 . وقال الزبيدي : الحوأب : ككوكب : الواسع من الأودية ، يقال : واد حوأب ، والحوأب : الواسع . انظر : تاج العروس 2 / 211 . ( 13 ) حديث شريف . انظر : مصنف ابن أبي شيبة 21 / 379 . ( 14 ) الهامة : واحدة الهوام ، وهي الحيات ، وكل ذي سمّ يقتل ، وقد تقع الهوام على كل ما يدب من الحيوان . واللامة : ذات اللمم ، ولم يقل ملمة ، وإن كانت من ألمت تلم : طلبا للازدواج بهامة ، والعين اللامة : هي التي تصيب بسوء انظر : جامع الأصول في أحاديث الرسول ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) 4 / 369 . ( 15 ) حديث شريف رواه ابن عباس عن النبي قال : " كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يعود الحسن والحسين ويقول : " أعيذكما بكلمات اللّه التامة من كل شيطان وهامّة ، ومن كل عين لامّة ، ويقول هكذا كان إبراهيم يعوّذ إسحاق وإسماعيل " . انظر : صحيح البخاري كتاب ( أحاديث الأنبياء ) باب ( 12 ) 2 / 185 وسنن الترمذي كتاب ( الطب عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ) باب ( ما جاء في الرقية من العين ) 710 وسنن ابن ماجة كتاب ( الطب ) باب ( ما عوذ به النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وما عوذ به ) 588 .