جلال الدين السيوطي
مقدمة 38
جمع الجوامع في النحو
22 - العز الحبنلي . 23 - السخاوي ، حيث قال في كتابه الضوء اللامع : " ولازمني دهرا وكتب إلي في نثر طويل . . . بل مدحني بغير ذلك في نظم ونثر " . « 1 » 24 - وقال السخاوي في كتابه التبر المسبوك في حديثه عن والد السيوطي : " وهو والد الفاضل جلال الدين عبد الرحمن أحد من أكثر التردّد إليّ ومدحني نظما ونثرا " . « 2 » 25 - الشيخ محيي الدين عبد القادر بن أبي القاسم الأنصاري المالكي ، قال عنه في بغية الوعاة : " ليس بعد شيوخي الكافيجي والشمنّي أنحى منه مطلقا . . . وكتب على شرحي الذي على الألفية تقريضا بليغا " « 3 » . 4 - تلاميذه : تصدّى السيوطي للتدريس منذ وقت مبكر من حياته العلمية ، وذلك في سنة ( 866 ه ) . « 4 » قال في روضات الجنات : " وأمّا تلامذة مدرسه ورجال مجلسه ورواة أخباره ومصنفاته فهم جماعة كثيرون " « 5 » ؛ لذلك سنقتصر على ذكر أشهرهم ، وهم : 1 - ابن إياس : وهو مؤرخ مصر الشهير محمد بن أحمد بن إياس ، كان يعبر عن السيوطي بقوله : " شيخنا " وقد تكررت هذه العبارة في كتابه " بدائع الزهور " أكثر من مرة « 6 » ؛ لذلك عدّه أكثر الباحثين من جملة تلاميذه . « 7 » 2 - الحافظ شمس الدين محمد بن يوسف الشامي الصالحي الدمشقي ، اتّصل بالسيوطي وأخذ عنه . « 8 » 3 - شمس الدين الداودي ، وهو أبو الحسن محمد بن علي الداودي الشافعي ، وهو أشهر تلاميذ السيوطي ، وقد كتب الداودي ترجمة حافلة لشيخه السيوطي ، ذكر صاحب
--> ( 1 ) انظر : الضوء اللامع 4 / 66 . ( 2 ) انظر : التبر المسبوك 357 . ( 3 ) انظر : بغية الوعاة 2 / 104 - 105 ، وانظر ترجمته في : المنجم في المعجم 146 - 147 . ( 4 ) انظر : حسن المحاضرة ، طبعة دار الكتب العلمية 1 / 288 . ( 5 ) انظر : روضات الجنات 5 / 45 . ( 6 ) انظر : بدائع الزهور 4 / 79 ، 83 . ( 7 ) انظر : عصر سلاطين المماليك 3 / 359 . ( 8 ) انظر : هديه العارفين ، طبعة دار الكتب العلمية 2 / 236 .