جلال الدين السيوطي
91
جمع الجوامع في النحو
أو ابتداء ، أو نصب غير خبر ، وتؤوّل حينئذ بمصدر ، وأنكره السّهيلي « 1 » ، ويجوز بعد ( إذ ) فجأة ، وفاء جزاء ، و ( أيّ ) المفسّرة ، و ( أوّل قولي ) ، وفي الكسر بعد ( مذ ) و ( منذ ) خلاف « 2 » . والأصحّ أنّ المفتوحة فرع المكسورة ، وثالثها : أصلان . والمختار وفاقا للزّمخشريّ « 3 » وابن الحاجب أنّها بعد ( لو ) فاعل ( ثبت ) مقدّرا ، وقال سيبويه « 4 » : مبتدأ لا خبر له ، أو مقدّر قبل أو بعد ، أقوال . ولا يجب كون الخبر بعدها فعلا خلافا للزّمخشريّ « 5 » والسّيرافيّ مطلقا ، ولابن الحاجب « 6 » في المشتقّ . [ دخول اللام اسم إنّ وخبرها ] مسألة : تدخل اللام اسم المكسورة المفصول ، والعماد ، والخبر المؤخّر ، وأوّل جزأي الاسميّة أولى . وفي معموله متوسّطا ظرفا ، ثالثها « 7 » : الأصحّ إن جرّد الخبر ، قيل : وحالا ، ومفعولا به ، وتوقّف أبو حيّان « 8 » . لا متأخّرا ، وجوّزه الزّجّاج « 9 » مع دخولها على الخبر ، فإن تأخّر عنه دون / 20 أ / الاسم ، فأجازه ابن خروف « 10 » قياسا ، ولا شرطا ، وجوّزه ابن
--> ( 1 ) انظر : نتائج الفكر 266 - 267 . وانظر أيضا : الارتشاف 3 / 1255 والمغني 1 / 89 . ( 2 ) انظر : الهمع 2 / 169 والارتشاف 3 / 1261 . ( 3 ) انظر : المفصل 42 ، وانظر أيضا : الارتشاف 3 / 1257 . ( 4 ) قال سيبويه : وتقول : " لو أنّه ذاهب لكان خيرا له " ، فأنّ مبنيّة على " لو " كما كانت مبنية على ( لولا ) ، كأنّك قلت : " لو ذاك " ، ثم جعلت " أنّ " وما بعدها في موضعه ، انظر : الكتاب 3 / 140 . وقال السيوطي : إذا وقعت " أنّ " بعد لو ، فمذهب سيبويه أنّها في محلّ رفع بالابتداء ، والخبر محذوف لا يجوز إظهاره كحذفه بعد ( لولا ) . انظر : الهمع 2 / 170 . ( 5 ) انظر : المفصل 443 ، وانظر أيضا : مغني اللبيب 1 / 513 . ( 6 ) انظر : مغني اللبيب 1 / 513 . ( 7 ) قال السيوطي في معرض حديثه عن دخول اللام معمول الخبر : وفي دخولها على معمول الخبر إذا كان متوسّطا بين الاسم والخبر وهو ظرف أو مجرور أقوال ، أحدها : الجواز مطلقا ، والثاني : المنع مطلقا ، والثالث : وهو الأصح عندي الجواز إن لم تدخل على الخبر . انظر : الهمع 2 / 173 ، وانظر أيضا : الارتشاف 3 / 1264 - 1265 . ( 8 ) انظر : الارتشاف 3 / 1265 . ( 9 ) انظر : الارتشاف 3 / 1264 وشرح التسهيل 2 / 31 واللامات للهروي 86 . ( 10 ) انظر : الارتشاف 3 / 1265 .