جلال الدين السيوطي
42
جمع الجوامع في النحو
أو ( إمّا ) أو لاما فارقة . أو نصبه عامل في مضمر قبله غير مرفوع ، إن اتّحدا « 1 » رتبة . وربّما اتّصلا غيبة إن اختلفا لفظا ، واتّحدا « 2 » رتبة . ويجب غالبا تقديم الأخصّ وصلا . فإن أخّر تعيّن الفصل . وقيل « 3 » : يحسن . وثالثها « 4 » يحسن في ضمير مثنّى أو ذكور . قيل « 5 » : أو إناث ، ويجب في غيره . ويختار وصل هاء أعطيتكه وخلف ثانيه « 6 » ، في الإخبار على الأصحّ فيهما ، وانفصال ثاني : ضربيه ، وضربكه ، ومعطيكه ، وكذا خلتكه ، وكنته ، وقيل « 7 » : وصلهما ، وثالثها « 8 » : وصل ( كان ) دون ( خلت ) . ويتعيّن الفصل في أخوات ( كان ) . ومفاعيل ( أعلم ) ، إن كنّ ضمائر ، فغير الثّالث « 9 » كأعطيت ، وكذا اثنان أو واحد اتّصل . [ نون الوقاية ] مسألة : يجب قبل ياء متكلّم « 10 » ، إن نصب بغير صفة نون وقاية « 11 » وحذفها مع التّعجب وليس وليت وقد وقط ومن وعن / 9 أ / شاذّ على الأصحّ « 12 » ، ومع بجل « 13 » ولعلّ أجود ، ولدن وأخوات ليت جائز ، وقيل « 14 » : أجود . وقال قوم :
--> ( 1 ) أ : " أو اتحدا " . ( 2 ) أ ، د ، ه : " وجازا " . ( 3 ) وهو مذهب المبرد . انظر : الارتشاف 2 / 935 والهمع 1 / 220 والتصريح 2 / 346 والمساعد 1 / 106 . ( 4 ) وهو مذهب الفراء . انظر : الارتشاف 2 / 935 والهمع 1 / 220 . ( 5 ) وهو مذهب الكسائي . انظر : الارتشاف 2 / 935 والهمع 1 / 220 . ( 6 ) أ : " خلت ثانيه " ، والمقصود : ثاني المفعولين . ( 7 ) ورجّحه ابن مالك في الألفية ؛ لأنّه الأصل . انظر : شرح الأشموني 1 / 95 والهمع 1 / 221 . ( 8 ) ورجّحه ابن مالك . انظر : شرح التسهيل 1 / 154 ، وانظر أيضا : الهمع 1 / 221 . ( 9 ) أي : المفعول الأول والثاني ، انظر : الهمع 1 / 221 . ( 10 ) ب : " ياء المتكلم " . ( 11 ) قال السيوطي : وسمّيت نون الوقاية لأنّها تقي الفعل من الكسر المشبه للجرّ ، ولذا لم تلحق الوصف نحو : الضاربي . انظر : الهمع 1 / 222 . ( 12 ) قال السيوطي : فقولي : " على الأصح " راجع للسبعة . انظر : الهمع 1 / 224 . ( 13 ) بجل : بمعنى نعم . ( 14 ) وعليه ابن عصفور في " لدن " حملا لها على " لد " المحذوفة النون ، فإنّها لا تلحقها نون الوقاية بحال ؛ لأنّها بمنزلة مع . انظر : الهمع 1 / 225 .