محمد ناصر الألباني

14

إرواء الغليل

وقال : ( الواقدي ضعيف ) . وجملة القول أن الحديث بمجموع طرقه صحيح إن شاء الله تعالى . ( تنبيه ) : تبين من هذا التخريج أن أبا داود رحمه الله لبس عنده قوله في حديث الكتاب : ( صومكم يوم تصومون ) فعزوه إليه من المؤلف لا يخفى ما فيه ، فكان الواجب عزوه للترمذي لا سيما وإسناده حسن بخلاف سند أبي داود ! 906 - ( قوله ( ص ) : ( من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) ) ص 217 صحيح . أخرجه البخاري ( 1 / 499 ) ومسلم ( 2 / 177 ) ومالك ( 1 / 113 / 2 ) وأبو داود ( 1371 ) والنسائي ( 1 / 308 ) والترمذي ( 1 / 154 ) والدارمي ( 2 / 26 ) وابن ماجة ( 1326 ) وأحمد ( 2 / 281 ، 289 ، 408 ، 423 ) والفريابي في ( كتاب الصيام ) ( من 73 / 1 ) وعبد الغني المقدسي في ( فضائل رمضان ) ( 54 / 2 ) من طرق عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا به . وعند مسلم وأبي داود والترمذي وغيرهم زيادة في أوله بلفظ : ( كان رسول الله ( ص ) يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمرهم فيه بفرعيه ، فيقول . . . ) فذكره . وفي آخره زيادة أيضا عندهم بلفظ : ( فتوفي رسول الله ( ص ) والامر على ذلك ، ثم كان الامر على ذلك في خلافة أبي بكر . وصدرا من خلافة عمر على ذلك ) . وفي رواية الفريابي التصريح بأن هذه الزيادة من قول الزهري ، وقد ثبت ذلك عند البخاري ( 1 / 499 ) من طريق ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة مرفوعا به . قال ابن شهاب : فتوفي رسول الله ( ص ) . . . الخ . وأخرج المرفوع من مسلم والنسائي وأحمد ( 2 / 486 ، 503 ) .