أحمد محمود عبد السميع الشافعي

171

الوافي في كيفية ترتيل القرآن الكريم

فلو اتبعنا القرآن لأذهب الله عنا الخوف والهم والحزن ولأورثنا سبحانه الأمان ، فالنفس البشرية كي تعيش آمنة في الحياة الدنيا يجب أن تتخلص من عدة أشياء ، أولها : الخوف ، والخوف يكون من شيء معلوم . ثم : الهم والحزن الذي يدخل القلب ، وهذا قد يأتي من شيء مجهول غير المعلوم للإنسان . ثم : المكر أن يمكر بالإنسان غيره ، فعلاج كل هذا في كتاب الله - عز وجل - ، فهنيئا لمن أورثهم الله العمل بكتابه سبحانه . س 113 اذكر القراءات السبع والثلاث المتممة للعشرة ، مع الإشارة إلى القراء الذين اشتهروا بها ومشايخهم ورواتهم ؟ ج : ليست القراءات السبع هي الأحرف السبعة ولكنها جزء منها ، والقراءات العشر هي التي تلقاها الأئمة ، والقراء السبعة أصحاب القراءات المعتمدة هم : 1 - قراءة ابن كثير : لأهل مكة ، وهي القراءة المعروفة بعبد الله بن كثير الداري ، ولد بمكة سنة ( 45 ه ) ، وتوفي بها سنة ( 120 ه ) ، وقد قرأ على عبد الله بن السائب المخزومي ، وقرأ عبد الله بن السائب على أبي بن كعب صاحب رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم ، وقرأ أيضا على مجاهد بن جبير تلميذ ابن عباس ، وقرأ مجاهد على ابن عباس . وقرأ ابن عباس على أبي وزيد بن ثابت وكليهما عن رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم . وراوياه ( البزي - قنبل ) . 2 - قراءة بن عامر : وهي لأهل الشام ، وهي القراءة المعروفة بعبد الله بن عامر اليحصبي ، ولد سنة ( 12 ه ) ، وتوفي بدمشق سنة ( 118 ه ) ، وقد قرأ على ( أبيّ ) الدرداء . وقرأ أيضا على المغيرة بن أبي شهاب المخزومي ، وقرأ المغيرة على عثمان - رضي الله عنه - . وروى قراءته راويان هما : ( هشام - وابن ذكوان ) . 3 - قراءة عاصم : وهي لأهل الكوفة ، وهي القراءة المعروفة بعاصم بن أبي النجود ، وهو تابعي أدرك الحارث بن حسان ، توفي سنة ( 127 ه ) بالكوفة ، وقد قرأ على أبي عبد الرحمن السّلمي ، وعلى زرّ بن حبيش . وقرأ أبو عبد الرحمن عثمان على ابن مسعود وأبيّ وزيد ، وقرأ زرّ على ابن مسعود ، وله راوياه ( شعبة - وحفص ) .