أحمد محمود عبد السميع الشافعي

14

الوافي في كيفية ترتيل القرآن الكريم

3 - مبادئ علم التجويد ، ووجوب تجويد القرآن والأدلة عليه اعلم - يرحمك الله - أن لعلم التجويد مبادئ عامة يبدأ بها ، فهي بمثابة المقدمات العامة التي يبتدأ بها هذا الفن وغيره من العلوم ، وهي : 1 - تعريفه : هو علم يبحث في الكلمات القرآنية ، من حيث إعطاء الحروف حقها ومستحقها ، وحق الحرف هو : مخرجه وصفاته التي لا تفارقه ، كالهمس والجهر . ومستحقه هو : الصفات التي يوصف بها الحرف أحيانا ، وتفارقه أحيانا ، كالتفخيم والترقيق بالنسبة للراء . هذا هو التعريف الاصطلاحي ، أما اللغوي : فالتجويد هو التحسين ، يقال : جود الشيء أي حسنه . 2 - موضوعه : وأما موضوعه فهو : الكلمات القرآنية ، من حيث إعطاء الحروف حقها ومستحقها . 3 - نسبته : وأما نسبته فهو : أحد العلوم الدينية المتعلقة بالقرآن الكريم ، بل هو من أشرف العلوم لتعلقه بأشرف الكتب وهو القرآن الكريم . 4 - واضعه : وأما واضعه من الناحية العملية فهو النبي صلّى اللّه عليه وسلم . ومن ناحية القواعد . أي وضع قواعده فهو الخليل بن أحمد الفراهيدي ، وغيره من أئمة القراء واللغة . 5 - فائدته : وأما فائدته فهي : حسن الأداء وجودة القراءة ، الموصلان إلى رضى الله تعالى الذي يحقق سعادتي الدنيا والآخرة ، وعصمة اللسان من اللحن في القرآن . واللحن هو : الميل عن الصواب ، إلى الخطأ ، وهو نوعان : ( أ ) جلي : وهو ما كان بسبب مخالفة القواعد العربية ، كاستبدال حرف بحرف