صلاح أبي القاسم
1188
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب
حروف المصدر [ وجه تسميتها ] قوله : ( حروف المصدر ) إنما سميت بذلك لأن المصدر منسبك منها . [ اداتها وموارد استعمالاتها ] قوله : ( ما ) و ( أن ) و ( أنّ ) ذكر الشيخ ثلاثة وزاد الكوفيون « 1 » ( كي ) نحو : ( جئت كي تكرمني ) ، أي لإكرامك ، وفيها ثلاثة مذاهب جعلها الكوفيون مصدرية مطلقا « 2 » ، وبعضهم أجازه مطلقا ونسب إلى الخليل وسيبويه « 3 » وفصّل بعضهم بأنها إن دخلها حرف جر فمصدرية ، لعدم دخول الحرف ، وإن لم ، فإن دخلت على اسم فجارّة نحو : كيمه « 4 » ، وإن دخلت على فعل احتملت الجارة والمصدرية ، وحرف الجر مقدر مع المصدرية ونسب إلى سيبويه « 5 » والجمهور « 6 » ، وزاد الفراء « 7 » والفارسي « 8 » ( لو ) التي للتمني
--> ( 1 ) ينظر شرح شذور الذهب 307 . ( 2 ) ينظر الجنى الداني 262 - 263 ، والمغني 42 . ( 3 ) ينظر الكتاب 3 / 5 - 7 . ( 4 ) ينظر الرصف 290 ، والجنى 262 ، والمغني 42 . ( 5 ) ينظر الكتاب 3 / 5 . ( 6 ) ينظر البحر المحيط 8 / 303 . ( 7 ) ينظر الجنى الداني 288 ، والمغني 350 . ( 8 ) قال ابن مالك في شرح التسهيل السفر الأول 1 / 314 : وأكثر النحويين لا يذكرون ( لو ) في الحروف المصدرية ، وممن ذكرها الفرّاء وأبو علي ، ومن المتأخرين التبريزي وأبو البقاء وقال أبو علي في التذكرة : ( وقد حكى قراءة بعض القراء : ( ودوا لو تدهن فيدهنوا ) بنصب ( فيدهنوا ) وينظر البحر المحيط 1 / 482 - 8 / 304 .