صلاح أبي القاسم
1117
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب
معنى الجملة وتجعلها في حكم المفرد وجب الفتح ، وقد اختلف في الفرق بين المكسورة والمفتحة ، فقال الفارسي « 1 » : كل موضع صلح [ ظ 136 ] للجملة الفعلية والاسمية ، ف ( إن ) فيه مكسورة كالتي في ابتداء الكلام ، لأن المتكلم بالخيار ، وإن شاء جاء بفعلية أو اسمية ، وكل موضع لم يصلح إلا لأحدهما ف ( إن ) فيه مفتوحة نحو : ( بلغني أنك ذاهب ) لا يكون هنا إلا اسم ، ولو أنك ذاهب لا يكون هنا إلا الفعل ، ونقض بنحو : ( من يكرمني ( فإني ) أكرمه ) . [ 755 ] . . . * إذا أنه عبد القفا واللهازم « 2 » فهي مكسورة صالحة للفعلية ، فإن قال : ( هو صالح لهما معا ) ، نقول : ( من يكرمني فأنا أكرمه ) ، وإن شئت قيل : يلزمك الكسر ، وهو جائز فيه الأمران ، وقال سيبويه : « 3 » كل موضع صلح للجملة ف ( إن ) مكسورة ، وكل موضع صلح للمفرد ف ( إن ) مفتوحة ، وكل ما صلح لهما جاز الأمران ، واختاره المصنف « 4 » .
--> ( 1 ) ينظر الإيضاح العضدي 130 . ( 2 ) عجز بيت من الطويل ، وصدره : وكنت أرى زيدا كما قيل سيدا وهو بلا نسبة في الكتاب 3 / 144 ، والمقتضب 2 / 350 ، وشرح التسهيل لابن مالك السفر الأول 2 / 573 ، والخصائص 2 / 399 ، وشرح المفصل 8 / 61 ، وشرح الرضي 2 / 348 ، والجنى الداني 378 ، وشرح ابن عقيل 1 / 356 ، والمقاصد النحوية 2 / 224 ، وهمع الهوامع 1 / 138 ، وخزانة الأدب 10 / 265 . والشاهد فيه جواز فتح همزة ( إن ) وكسرها بعد إذا الفجائية . ( 3 ) ينظر الكتاب 3 / 122 . ( 4 ) ينظر شرح المصنف 123 .