صلاح أبي القاسم

1111

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب

( رؤية خير ) ، إذا قيل : كيف أصبحت ؟ وقوله : ( كيف أنت ؟ ) فقلت خيرا ، أي بخير ، واللام في ( لاه أبوك ) ، أي ( للّه أبوك ) ، وأما بيان ما تتعلق به الحروف ، فهي تتعلق بموجود ، أو ما في حكم الموجود ، أو بمحذوف في الموجود ، نحو : ( مررت بزيد ) ، والذي في حكم الموجود فنحو : التهاني والتعازي والأقسام والبسملة ، وفي ( ربّ ) إذا استغني بصفاتها عن التعليق ، كقولهم : ( بالرفاه والبنين ) « 1 » ، و ( بأبي وأمي ) ، و ( باللّه وو اللّه وتاللّه ) . [ 750 ] للّه يبقى على الأيام ذوحيد « 2 » * . . . وللّه ، ( وربّ رجل لقيته ) ، والمحذوف حيث يكون خبر المبتدأ نحو : ( زيد من الكرام ) ، أو صفة لموصوف ، نحو : ( هذا رجل من الكرام ) ، أو صلة لموصول نحو : ( هذا الذي من الكرام ) ، أو حالا لذي حال نحو : ( هذا زيد من الكرام ) ، أي استقر أو مستقر ، حذف المتعلّق وأقيم الجار والمجرور مقامه ، ونقل الضمير الذي في المتعلق إليه أو حذف على الخلاف . [ الحروف المشبهة ] قوله : ( الحروف المشبهة ) « 3 » لو قال ( الأحرف ) كان أولى ، لأنها جمع قلة ، وأجيب بأنه نظر إلى لغات ( لعل ) وإليها إذا خفضت ، كفّت ب ( ما ) وإنما سميت مشبهة ، لأنها عملت عمل الفعل ، ووجوه الشبه أنها على أحرف فصاعدا ، وإن آخرها مفتوح ، ودخول نون الوقاية ، واتصال ضمائر

--> ( 1 ) ينظر اللسان مادة ( رفا ) 3 / 1698 - 1699 . ( 2 ) سبق تخريجه برقم 719 . ( 3 ) قال المصنف في شرحه 122 : ووجه شبهها بالفعل المتعدي أنها تقتضي أمرين كما أن الفعل المتعدي يقتضي فاعلا ومفعولا ، فأعلمت في متعلقيها كإعمال الفعل المتعدي في متعلقيه وينظر الرصف 199 .