صلاح أبي القاسم
1100
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب
السؤال ، لا تقول : واللّه أخبرني يا زيد ] من الهامش . نحو واللّه لأفعلن ، ولا يصح أن تقول وك لأفعلن ، وهذه الواو غير العاطفة بدليل دخول العاطفة عليها ، وقال السهيلي : وهي العاطفة والعطف بها على منوي مقدر كواورب بدليل عدم دخولها على المضمر لأن واو العطف ، تدخل على مضمر مجرور . قوله : ( والتاء مثلها ) يعني في أنها لا تكون إلا مع حذف الفعل وبغير السؤال وهي مع [ ظ 134 ] ذلك ( مختصة باسم اللّه تعالى ) تقول : ( تاللّه ) ، ولا يجوز : ( تربي ) ولا الرحمن كما تقول : في الواو ، وروى الأخفش ( ترب الكعبة ) « 1 » . قوله : ( والباء أعم منهما ) « 2 » يعني من الواو والتاء في أنها تستعمل مع الفعل نحو : ( أقسم باللّه ) ومع السؤال نحو : ( باللّه أخبرني ) ومع الظاهر والمضمر نحو : ( باللّه وبك لانتقمن ممن عصاك ) ، وذلك لأنها أصل ، وهما فرعان عليها « 3 » ، وليس يلزم في الفرع ما في الأصل ، إلا أن استعمال الواو وهي الفرع أكبر من استعمال الباء التي هي الأصل ، ولا مانع من ذلك ، وقد يجوز حذف حروف القسم ، وإذا حذفت كان الأولى تعويضها ، لأنه ليس لحروف الجر من القوة ما يتعين بعد حذفها ، والعوض أحد ثلاثة أشياء بهمزة الاستفهام نحو : ( آللّه لأفعلن ) وبهمزة القطع نحو : ( أأللّه
--> ( 1 ) ينظر شرح المصنف 121 ، وشرح الرضي 2 / 334 . ( 2 ) ينظر شرح المصنف 121 . ( 3 ) العبارة منقولة عن شرح المصنف 121 بتصرف دون إسناد .