صلاح أبي القاسم
80
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب
قوله : ( وهو معرب ومبني ) ، تقسيم للاسم ، لأنه لا يخلو إما أن يختلف آخره باختلاف العامل لفظا أو تقديرا أولا ، إن اختلف فهو المعرب ، وإن لم فهو المبني ، وأثبت ابن جني « 1 » قسما ثالثا ، لا معربا ولا مبنيا كالمضاف إلى ياء المتكلم أو الأسماء غير المركبة ، كالتعداد وحروف التهجي لعدم حصول سبب البناء وموجب الأعراب . قوله : ( فالمعرب المركب الذي لم يشبه مبنيّ الأصل ) « 2 » ، فقوله : ( المركب ) كالجنس للحد لأنه عمّ التراكيب الأربعة تركيب المزج ك ( بعلبك ) ، والبناء ك ( خمسة عشر ) ، ( وسيبويه ) ، والإضافة ك ( غلام زيد ) ، والجمل ك ( قام زيد ) و ( زيد قائم ) وهو الذي أراد هنا ، وخرجت حروف التهجي والتعداد فإنها غير معرفة لفوات العقد والتركيب ، قوله : ( الذي لم يشبه مبني الأصل ) ، خرج ما أشبه مبني الأصل وهي أمور ستة : 1 - تضمن الحرف . 2 - وشبه الحرف . 3 - وشبه ما أشبه الحرف . 4 - وما وقع موقع الفعل . 5 - وما أشبه ما وقع موقعه . 6 - وما أضيف إلى غير المتمكن ، ومبني « 3 » الأصل : الحروف وبعض
--> ( 1 ) ينظر البيان شرح اللمع 1 / 20 ، للكوفي الشريف عمر بن إبراهيم ت 539 . ( 2 ) قال الرضي في 1 / 16 : ( هذا حد معرب الاسم لا مطلق المعرب لأنه في صنف الأسماء فلا يذكر إلا أقسامها ) . ( 3 ) ينظر شرح المصنف 8 . ينظر شرح الرضي ، 1 / 16 وقال الجرجاني في هامش الرضي : ( قوله -