صلاح أبي القاسم
604
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب
لأنه روي برفع ( نصر ) الثاني ونصبه ، فالرفع عطف بيان على لفظه أو تأكيد ، والنصب عطف بيان على محلة ، ونصر الثالث محتمل أن يكون عطف بيان أو مصدرا تقديره ( انصرني نصرا ) . الرابعة : في صفة ( أي ) في النداء نحو : ( يا أيها الرجل غلام زيد ) إن جعلته عطف بيان صح ، وإن جعلته بدلا لم يصح لأنه يصير ( يا أيها غلام ) و ( أي ) لا توصف إلا بما فيه الألف واللام . الخامسة : حيث يكون الكلام مفتقرا إلى عائد ويأتي به في التابع نحو ( زيد ضربت أخاه عمرا ) فهذا عطف بيان فيمن لا يجيز أن يكون العائد في البدل ، وهو من جعله على نية تكرير العامل ، ومن لم يجعله في نية تكرار العامل أجازه . السادسة : حيث يضيف أفعل التفضيل إلى عام ثم يأتي بتابع تقسيما له ، نحو ( زيد أفضل الناس ، الرجال والنساء ) يجوز على أنه عطف بيان ، ولا يجوز على البدل ، كما لا يجوز ( زيد أفضل الرجال والنساء ) لأن من شرط أفعل التفضيل المضاف إلى معرفة أن يكون من جنسه ، فلا يجوز ( زيد أفضل الجن ) ولا ( أفضل الرجال والنساء ) . تم الجزء الأول بعونه ولطفه فله الحمد حمدا كثيرا من يومنا هذا إلى يوم الدين ، وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله وسلّم . كان الفراغ من رقم هذا الكتاب المبارك ، خامس شهر جمادى الآخرة