صلاح أبي القاسم

571

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب

[ 326 ] . . . * فاذهب فما بك والأيام من عجب « 1 » وأجيب بأن ( الأرحام ) قسم والبيت ضرورة ، وإنما جاز في البدل والتأكيد التبعية للضمير المرفوع المتصل من غير تأكيد بمنفصل وفي المجرور من غير تأكيد بمنفصل ، وفي المجرور من غير إعادة الجار ، لأنهما ليسا بأجنبيين عن متبوعهما وبدل الغلط قليل بخلاف العطف فإنه مغاير للمعطوف عليه ، وإنما اشترط التأكيد بمنفصل في النفس والعين خشية الإلباس بالفاعل « 2 » . قوله : ( والمعطوف في حكم المعطوف عليه ) مراده فيما يجب له ويمتنع عليه فقط ، فالواجب كالعطف على الصلة والصفة والخبر والحال ، فإنه يشترط فيه ما فيها من العائد والممتنع كالعطف بالموجب على المنفي .

--> سنة متبعة ، أما إذا لم تتواتر فالأمر مختلف ، وبما أنه القارئ بالخفض حمزة وهو من السبعة فإذا فالقراءة متواترة ولا سبيل إلى ردها أو تلحينها . . . لكن الرضي قال في 1 / 320 : ولا نسلم تواتر القراءات السبع ، وقال الشوكاني في فتح القدير 1 / 418 : ولا يخفى عليك أن دعوى التواتر باطلة يعرف ذلك من يعرف الأسانيد التي رووها بها . . . ) وينظر البحر المحيط 3 / 165 - 166 . ( 1 ) عجز بيت من البسيط ، وصدره : فاليوم قربت تهجونا وتشتمنا وهو بلا نسبة في الكتاب 2 / 383 ، وشرح أبيات سيبويه 2 / 207 ، والإنصاف 2 / 464 ، وشرح المفصل 3 / 78 - 79 ، وشرح التسهيل السفر الثاني 2 / 766 ، وشرح الرضي 1 / 320 ، والبحر المحيط 3 / 166 ، وشرح ابن عقيل 2 / 240 ، والهمع 2 / 101 . والخزانة 5 / 123 . الشاهد فيه قوله : ( فما بك والأيام ) حيث عطف الأيام على ضمير الكاف في بك بغير إعادة حرف الجر على رأي الكوفيين ، والبصريون يجيزونه للضرورة . ( 2 ) ينظر شرح الرضي 1 / 320 - 321 ، وهذه العبارة منقولة عن الرضي بتصرف . وهي من قوله : لأنهما ليسا . . . الفاعل ) .