صلاح أبي القاسم
562
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب
منها وجب قطع ما بعده . قوله : ( والتعريف والتنكير ) نحو ( الرجل القائم ) و ( رجل قائم ) لأن الصفة في المعنى هي الموصوف فوجب المطابقة « 1 » . قوله : ( والإفراد والتثنية والجمع ) نحو ( الرجل القائم ) و ( الرجلان القائمان ) و ( الرجال القائمون ) إلا إذا كانت الصفة ( أفعل من ) وجب الإفراد ، نحو ( مررت برجال أفضل منك ) وكذلك الألفاظ التي تنطلق على الواحد والجمع نحو ( عدو وصديق ورفيق ورسول وخليط ) لا تجب فيها المطابقة وإن كانت الصفة ( أفعل ) المضاف إلى معرفة جاز [ و 70 ] المطابقة وعدم المطابقة نحو ( الزيدون أفضل الناس ) . قوله : ( والتذكير والتأنيث ) أي يجب المطابقة فيه تقول ( مررت برجل قائم وامرأة قائمة ) إلا في مواضع أنث فيها المذكر ، وذكر فيها المؤنث واستوى فيها ، فلا تجب المطابقة نحو ( علّامة وحائض وجريح وصبور ) . قوله : ( والثاني ) يعني الوصف بحال متعلقة . . . ( يتبعه في الخمسة الأول ) وهي الإعراب رفعه ونصبه وجره والتعريف والتنكير ، نحو : ( رأيت رجلا عالما أبوه ) وإنما يتبعه في الخمسة الأول لأنه صفة له .
--> ( حاملة الحطب ) ينظر البحر المحيط 8 / 527 ، والقرطبي 8 / 7330 ، وحجة القراءات لابن زنجلة 776 - 777 ، وإعراب القرآن للنحاس 5 / 306 . ( 1 ) ينظر شرح المصنف 57 ، وشرح الرضي 1 / 307 . قال الرضي : وأجاز الكوفيون وصف النكرة بالمعرفة فيما فيه مدح أو ذم استشهادا بقوله تعالى : ( وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ الَّذِي جَمَعَ مالًا وَعَدَّدَهُ . . . ) . والجمهور على أنه بدل أو نعت مقطوع رفعا أو نصبا ، وقال : وأجاز الأخفش وصف النكرة الموصوفة بالمعرفة قال : الأوليان صفة لآخران يقومان مقامهما ) والآية من سورة المائدة ورقمها 107 ) الرضي 1 / 310 .