صلاح أبي القاسم

525

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب

شيء تعم المعنوية واللفظية ، والاسم إلى الاسم وإلى الفعل والجمل ، وقوله : إفرادية خرجت الجمل والصفة وبقيت الإضافة ، وحقيقة المضاف إليه . قوله : ( [ والمضاف إليه ] « 1 » كل اسم ) جنس يعم الأسماء وخرج الفعل . قوله : ( نسب إليه ) خرج الخبر فإنه منسوب . قوله : ( شيء ) يعم الاسم نحو ( غلام زيد ) والفعل نحو ( مررت بزيد ) . قوله : ( بواسطة حرف جر ) خرج ما كان لا بواسطة حرف جر كالفاعل . قوله : ( لفظا أو تقديرا مرادا ) « 2 » خرج المفعول فيه وله ، نحو ( صليت يوم الجمعة ) و ( ضربته تأديبا ) فإنه غير مراد فيهما ، إذ لو أريد انجر كالإضافة . المقصود بقوله : ( مرادا ) في العمل لا في التقدير ، فإنه مراد في الظرف والمفعول له كإزائه في الإضافة ، وانتصاب لفظا وتقديرا ومرادا على الحال « 3 » وصاحبها قوله : ( حرف جر ) وقد تخصص بالإضافة ، وعاملها معنى

--> الرضي 1 / 272 ، وورد في اللسان : وإضافة الاسم إلى الاسم كقولك غلام زيد ، فالغلام مضاف وزيد مضاف إليه والغرض بالإضافة التخصيص والتعريف ولهذا لا يجوز أن يضاف الشيء إلى نفسه لأنه لا يعرّف نفسه . والنحويون يسمون الباء حرف الإضافة ) ينظر اللسان مادة ( ضيف ) . ( 1 ) ما بين الحاصرتين زيادة من الكافية المحققة . ( 2 ) ينظر شرح الرضي 1 / 272 . ( 3 ) قال السيرافي : معنى هذا أن حروف الجر تصرف الفعل الذي هي صلته إلى الاسم المجرور بها ، ومعنى إضافتها الفعل ضمها إياه وإيصاله إلى الاسم كقولك رغبت في زيد ، وقمت إلى عمرو ف ( في ) أوصلت الرغبة إلى زيد ، و ( إلى ) أوصلت القيام إلى عمرو ، ينظر حاشية الكتاب 1 / 421 .