صلاح أبي القاسم

402

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب

المفعول له [ ظ 50 ] قوله : ( المفعول له ) هو رابع الحقيقية ، وقدّم على المفعول معه لأن دلالته أقوى منه ، لأن كل فعل لا بد له من علة ، ما لم يكن سهوا ولا عنتا ، بخلاف المصاحب فإنه يستغني عنه الفاعل في الفعل . قوله : ( ما فعل لأجله فعل ) جنس الحد ، ودخل فيه التأديب حسن إذا قلته ، وقد شاهدت ضربا لأجل التأديب فإنه فعل لأجله فعل غير مذكور « 1 » . قوله : ( مذكور ) خرج ما دخل وسواء كان الفعل المذكور ملفوظا به ك ( ضربته تأديبا ) أو مقدر كقولك في جواب السؤال ، لم ضربته ؟ فقلت : تأديبا ونحو قوله : ( ما جاء بك . ؟ أحد با على قومك أم رغبة في الإسلام ) ؟ ومراده بقوله : ( فعل مذكور ) المصدر لا الفعل الاصطلاحي . قوله : ( مثل ضربته تأديبا ، وقعدت عن الحرب جبنا ) إنما مثل

--> ( 1 ) ينظر ابن الحاجب في شرحه 38 : ( واحترز من مثل أعجبني التأديب وكرهت التأديب فهو وإن كان علة لفعل فليس علة لفعل مذكور ) ، وللتفصيل ينظر الكتاب 1 / 367 وما بعدها ، والأصول لابن السراج 1 / 206 ، وشرح المفصل 2 / 52 وما بعدها ، وشرح التسهيل السفر الأول 2 / 212 وما بعدها ، وشرح الرضي 1 / 192 وما بعدها ، وشرح ابن عقيل 1 / 573 وما بعدها .