صلاح أبي القاسم
296
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب
قوله : ( بعد جملة ) احتراز عن أن يقع بعد مفرد نحو ( صوت زيد صوت حمار ) فإنه يرفع . [ و 37 ] قوله : ( مشتملة على اسم ) يحترز من أن لا يشتمل على اسم نحو ( مررت فإذا ضرب صوت حمار ) « 1 » أو ( مررت فإذا لزيد صوت حمار ) فإنه يرفع . قوله : ( بمعناه ) يحترز من أن يشتمل على اسم لا بمعنى المصدر ، نحو ( مررت بزيد فإذا له ضرب صوت حمار ) قال الوالد : وكان من حقه أن يقول غير صالح لنصبه ، وإلا وردّ ب ( مررت بزيد ) فإذا هو مصوت صوت حمار ) فإن ( مصوتا ) ناصب لصوت حمار . قوله : ( وصاحبه ) احتراز من أن يشتمل على اسم بمعناه ، ولكن ليس بصاحبه ، فإنه يرفع ، نحو ( مررت فإذا في الدار صوت صوت حمار ) وأجاز سيبويه « 2 » النصب ، لأن صاحبه مذكور في المعنى لأن كل صوت لا بد له من مصوّت . قوله : ( مثل : مررت به ( فإذا له صوت صوت حمار ) و ( صراخ صراخ الثكلى ) هذان مثالان لما اجتمعت فيه الشروط ( فصوت حمار ، وصراخ الثكلى ) للتشبيه ، وهو علاج لأن الصوت مما يعالج وبزوال ، وهو بعد جملة ، وهي ( فإذا له صوت ) وهي مشتملة على اسم ، وهو ( صوت ) بمعنى المصدر وهو ( صوت حمار ) ، وصراخ الثكلى ، ومثلها :
--> ( 1 ) ينظر شرح المصنف 28 . ( 2 ) ينظر الكتاب 1 / 356 و 357 .