صلاح أبي القاسم

265

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب

[ 118 ] النازلين بكل معترك * والطيبون . . . « 1 » أي وهم ، وإنما وجب حذف المبتدأ هاهنا ، لأنه لو ظهر المبتدأ أخرجت عن كونها صفات ، ومنها المخصوص في باب ( نعم ) و ( بئس ) على من جعله خبرا لمبتدأ محذوف ، وكذلك ( سيما ) فيمن رفع ما بعدها ، ومنها ما كان من الأمثال ، أو ما يجري مجراها محذوف المبتدأ ، فإنه يجب الاتباع ، لأن الأمثال لا تغير ، وما يأتي في الشعر من ذكر الديار نحو ( دار لمية ) و : [ 119 ] دار لسلمى إذ ( سليمى ) « 2 » * جارتي . . . أي تلك ، نحو : ( من أنت ؟ زيد ) أي مذكورك زيد .

--> حرف عبد اللّه ( أي ابن مسعود ) وأما في حرف ( أبي ) فهو فيه والمقيمين كما في المصاحف واختلف في نصبه على أقوال ستة أصحها قول سيبويه بأنه منصوب على المدح . ينظر الكتاب 2 / 63 - 64 ، وتفسير القرطبي 3 / 2009 - 2010 ، والبحر المحيط 3 / 411 - 412 . ( 1 ) البيت من الكامل وهو للخرنق بنت هفان في ديوانها 43 ، وينظر الكتاب 1 / 202 ، وشرح أبيات سيبويه 1 / 16 ، ومعاني القرآن للأخفش 1 / 349 ، والإنصاف 2 / 468 ، وشرح التسهيل السفر الثاني 2 / 682 ، والبحر المحيط 3 / 411 - 412 ، وخزانة الأدب 5 / 41 - 42 - 44 . وعجزه : والطيبون معاقد الأزر وقبله قولها : لا يبعدن قومي الذين هم * سم العداة وآفة الجزر النازلين بكل معترك * والطيبون معاقد الأزر ويروى هذا البيت كما ذكر ابن مالك بعدة روايات . ينظر شرح التسهيل السفر الثاني 2 / 682 ، فهي أربعة أوجه ولكل وجه دلالته . ( 2 ) في الأصل ( سلمى ) ولا يستقيم الوزن بها .