صلاح أبي القاسم

161

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب

يقال ( يوم سخنان ) أي ( حار ) ، ( سيفان ) الرجل الطويل ( علّان ) شديد العطش ، ( مصان ) كثير الشتم ، رجل ( موتان القلب ) أي غافل ، ( نصران ) و ( نصرانيّة ) أي نصير . كل هذه مؤنثها فعلانة وهي منصرفة في النكرة ، وما ورد في ( عريان ) من المنع فهو ضرورة نحو قوله :

--> يضرب به المثل ، في البيان والفصاحة ينظر مادة ( سحب ) في اللسان 3 / 1949 وقد تكون ( سخنان ) من السخونة وهي عكس البرودة وسخنان أي حار ، كما ذكره الشارح والهمع 1 / 96 . علانا : أي شديد العطش من العلّ وهو كذلك الرجل الصغير الحقير ( ينظر اللسان مادة ( علل ) 4 / 3079 . موتان - رجل موتان الفؤاد غير حديده ، أي غير ذكي - ينظر اللسان مادة ( مات ) 6 / 4296 . ندمان ندم فهو ندمان ونادم ، ونادمني فلان على الشراب فهو نديمي وندماني ، وجمع النديم ندام ، وجمع الندمان ندامى والمرأة ندمانة والنسوة ندامى ( ينظر اللسان مادة ( ندم ) 6 / 4386 ، وشرح الرضي 1 / 61 أليان : أي صاحب إليه عظيمة من ذكور الغنم . شيطان من شطن عنه إذا بعد - شاط هلك . ينظر مادة ( شطن ) في اللسان 4 / 2264 . نصران من نصر والنصارى منسوبون إلى قرية بالشام تسمى ناصرة ونصورّية وهو ضعيف على رأي بن سيده ، وأما سيبويه فنقل عن الخليل : أن نصارى جمع نصري ونصران كما قالوا ندمان وندامى ينظر مادة ( نصر ) في اللسان 6 / 4440 . الأبيات من مجزوء الوافر . والألفاظ التي مؤنثاتها بالتاء في هذه الأبيات سبع عشرة لفظة في حين حصرها السيوطي في الهمع بأربع عشرة لفظة ، قال في همع الهوامع 1 / 96 - 97 : ( وهي ندمان ، سيفان ، وحبلان ، ( للمتلئ غضبا ) ودخنان ( فيه كدرة في سواد ) ، ويو سخنان ( حار ) ، ويوم ضحيان لا غيم فيه ، وبعير صوحان ( يابس الظهر ) ورجل علان ( صغير حقير ) ورجل قشوان ( دقيق الساقين ) ورجل مصان ( لئيم ) ، ورجل موتان الفؤاد ( أي غير حديده ) ورجل نصران ( أي نصراني ) ورجل خمصان لغة في خمصان وكبش أليان ( كبير الإلية ) فهذه أربع عشرة كلمة لا غير مؤنثاتها بالتاء ) . سيفان : الرجل الطويل الممشوق الضامر كالسيف وهي سيفانة ينظر اللسان مادة ( سيف ) 3 / 2172 . ( 13 ) قصانا : لئيم وهو شتم للرجل يعير به ، ينظر مادة ( مصّ ) في اللسان 6 / 4216 ، والهمع 1 / 97 .