صلاح أبي القاسم

118

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب

[ 35 ] وممن ولدوا عامر * ذو الطول وذو العرض « 1 » ورد البصريون ذلك ، إما بضعف فالرواية فيه وأنتم « 2 » ، وأما مرداس فالرواية شيخي ، وأما عامر فهو اسم قبيلة ، ففيه العلمية والتأنيث « 3 » . قوله : ( من علل تسع ) يحترز من علل البناء فإنها ست . قوله : ( وواحدة منها تقوم مقامها ) ، يعنى أو واحدة من التسع تقوم مقام علتين ، وذلك في الجمع المتناهي والتأنيث بالألف المقصورة والممدودة فإنهم أقاموا فيها لزوم التأنيث ونهاية الجمع مقام العلة الثانية « 4 » . قوله : ( وهي عدل « 5 » ووصف إلى آخره ) « 6 » شرع يبين العلل التسع

--> ( 1 ) البيت من بحر الهزج وهو لذي الأصبع العدواني كما في ديوانه 48 ، وينظر الإنصاف 2 / 501 ، وشرح المفصل 1 / 68 ، وشرح ابن عقيل 2 / 341 ، واللسان مادة ( عمر ) 4 / 3104 ، والمقاصد النحوية 4 / 364 . والشاهد فيه قوله : ( عامر ) حيث منعها من الصرف ، وليس فيها إلا علة واحدة وهي العلمية وذلك للضرورة الشعرية . ( 2 ) ينظر شرح المفصل 1 / 68 ، وفيه وأما قوله : ( مصعب حين جد الأمر ) فإن الرواية الصحيحة وأنتم حين جد الأمر . ( 3 ) ينظر شرح المفصل 1 / 68 ، وشرح الرضي 1 / 38 . ( 4 ) ينظر شرح الرضي 1 / 39 . ( 5 ) ينظر شرح ابن عقيل 2 / 326 . ( 6 ) في الكافية المحققة زيادة وهي : عدل ووصف وتأنيث ومعرفة * وعجمة ثم جمع ثم تركيب والنون زائدة من قبلها ألف * ووزن فعل وهذا القول تقريب ينظر الكافية في النحو 62 وقال : وهما من البحر البسيط نسبها عبد الغفور في حاشية له على الفوائد الضيائية لأبي سعيد الأنباري النحوي ، ثم قال : وأظنه يعني أبا البركات الأنباري أوردهما في أسرار العربية 307 بقوله ويجمعها بيتان من الشعر . والرواية في أسرار العربية : جمع ووصف وعجمة ثم العدل . . . وهما في شرح ابن عقيل 3 / 321 .