الشيخ محمود درياب النجفي

28

المعجم الموحد لأعلام الأصول الرجالية والخلاصة للعلامة

الأئمة الصادقين عليهم السلام » « 1 » وترجم له أبو علي الحائري وقال : « ذكر جملة من مشايخنا إنّ كتاب رجاله المذكور كان جامع رواة العامّة والخاصّة ، خالطا بعضهم ببعض ، فعمد إليه شيخ الطائفة « طاب مضجعه » فلخّصه وأسقط منه الفضلات وسمّاه باختيار الرجال ، والموجود في هذه الأزمان بل وفي زمان العلّامة رحمه اللّه وما قاربه إنّما هو إختيار الشيخ لا الكشّي الأصل » « 2 » والذي يلفت النظر حول كتاب الكشّي : 1 - صرّح النجاشي بوجود أغلاط كثيرة فيه ، بينما الطوسي لم يذكر ذلك لا في فهرسته ولا في رجاله . 2 - صرّح أبو علي بأنّ الموجود منه في زمانه ، بل وزمان العلّامة رحمه اللّه وما قاربه هو اختيار الشيخ لا الكشّي الأصل . بينما نقل ابن شهرآشوب عن الاختيار هذا حديث خروج فاطمة عليها السلام خلف أمير المؤمنين منادية : « خلّوا عن ابن عمّى » وقول سلمان « فرأيت واللّه أساس حيطان المسجد تقلّعت من أسفلها » إلى آخر الحديث « 3 » . ولم نعثر عليه في هذه النسخة المطبوعة منه . وكما نقل ابن طاووس كلاما للمؤلّف رحمه اللّه قدّمه على الكتاب لم نعثر عليه في المطبوعة أيضا . وهذا نصّ الكلام نذكره من كتابه فرج المهموم : « فأمّا ما ذكرنا منه في خطبة اختياره لكتاب الكشّي ، فهذا لفظ ما وجدناه : أملى علينا الشيخ

--> ( 1 ) - معالم العلماء : 102 ( 2 ) - منتهى المقال : 290 ( 3 ) - مناقب آل أبي طالب 3 : 339 ، وعنه في البحار 43 : 47 ، ورواه الطبرسي أيضا في الاحتجاج 1 : 86 مرسلا ، وعنه أيضا في البحار 28 : 206