جميل صليبا
78
المعجم الفلسفي
ويطلق على كل نمو ناشئ عن تأثير قوة مركزية داخلية تعمل لغاية معينة ، فإذا كان نمو الجسم ناشئا عن اجتماع الأسباب الداخلية والخارجية الفاعلة ، ولم تكن هذه الأسباب خاضعة لقوة مركزية توجهها إلى غاية معينة ، لم يكن ذلك النمو عضويا . ويطلق العضوي على كل مبدأ ينظم كلا مؤلفا من عدة اجزاء متباينة ، أو على ما يدخل في هذا التنظيم أو ينشأ عنه ، كالقانون الأساسي الذي ينظم احدى المؤسسات فهو قانون عضوي . وقد يطلق العضوي على ما تنتجه الأجسام الحية من المواد ، وهو بهذا المعنى مقابل للمعضّى ( Organise ) . والعضوي هو المتعلق بالبدن ، وهو مقابل للنفسي أو العقلي . والكائن العضوي ( Organisme ) هو الكائن الحي . والمذهب العضوي ( Organicisme ) ضد المذهب الحيوي ( Vitalisme ) ، وهو القول إن الحياة تنشأ عن التنظيم والتعضية ، أي عن تكون الأعضاء واتصافها ببعض الصفات الحيوية الخاصة . ذلك هو المعنى الذي أخذ به ( سيسه - ( Saisset في قوله : ان لبعض الأجسام خواص زائدة على الخواص الفيزيائية والكيماوية ، وهي اتصافها بالتقلص ، والتهيج ، والاحساس ، وأن الحياة تنشأ عن تكون الأعضاء المتصفة بهذه الصفات . والمذهب العضوي في علم الاجتماع هو القول : ان المجتمع كائن حي وان علم الاجتماع قسم من علم الحياة .