جميل صليبا

454

المعجم الفلسفي

إلى بعض الغايات اتّجاها تلقائيا . وهي ثلاثة أقسام : الميول الذاتية ، والميول الغيرية ، والميول العالية . والفرق بين الميول والغرائز أن الغرائز تدفع صاحبها إلى القيام بجملة من الأفعال ، من غير أن تكون مصحوبة بادراك الغاية المراد بلوغها ، على حين ان الميول مصحوبة بادراك الغايات ، وان كانت غير مشتملة على تصور الوسائل المؤدية إليها ، كالميل إلى المحافظة على صحة البدن ، فهو لا يتضمن معرفة ضرورية بالنظام الغذائي الذي يجب اتباعه . وإذا كانت الأهداف المتصورة غير متقدمة على الميول دائما ، فمرد ذلك إلى أن الميول كثيرا ما تبدع أهدافها بنفسها ، ذلك لأن الميل الشديد ينطوي على شيء جديد يضيفه إلى التصور ، وهو يبدع أهدافه خلال تحققه ، فكأن الهدف موجود في الميل بالقوة ، حتى إذا بلغ غايته ، انتقل من حالة الوجود بالقوة إلى حالة الوجود بالفعل . ( ر : النزعة ) .