جميل صليبا

429

المعجم الفلسفي

( Organon ) وهي : كتاب المقولات ، وكتاب العبارة ، وكتاب التحليلات للأولى ، وكتاب التحليلات الثانية ، وكتاب الجدل ، وكتاب السفسطة ، وقد يضاف إليها كتاب الخطابة ، وكتاب الشعر ( لأرسطو ) ، وكتاب ايساغوجي ( لفرفوريوس ) ، وهو المعروف بالمدخل . 4 - ينقسم المنطق إلى قسمين : المنطق الصوري ، والمنطق العام : اما المنطق الصوري ( formelle Logique ) فهو النظر في التصورات ، والقضايا ، والقياسات ، من حيث صورتها لا من حيث مادتها ، ويطلق في العادة على منطق ( أرسطو ) ، أو على المنطق القياسي بوجه عام ، ومن أقسام هذا المنطق الصوري منطق جديد يسمّى بالمنطق الرمزي ( Symbolique Logique ) ، وهو يعبر عن قوانين المنطق بالرموز والإشارات ، لا بالألفاظ والعبارات ، ويسمّى هذا المنطق الرمزي بالمنطق الرياضي ( Logistique ) ، وجبر المنطق ( Algebre de la logique ) ، والمنطق الآلغوريتمي ( algorithmique Logique ) . واما المنطق العام Logique ) ( generale فهو البحث عن طرق الانتقال الفكري لمعرفة أي طريق منها يوصل إلى الحقيقة ، وأيها يوصل إلى الخطأ ، وهو لا يقتصر على دراسة الصور التي تتألف منها البراهين ، بل يدرس المواد التي يتمّ بها تأليفها ، وأوضح طرق هذا المنطق المادي ( Materielle ) طرق الملاحظة ، والفرضية ، والتجربة والاستقراء وغيرها من طرق البحث العلمي . 5 - والمنطق المتعالي ( Logique l'ranscendentale ) ، عند ( كانت ) ، فرع من الفلسفة ، وهو الذي يكشف عن قوانين الفكر ، ويحدد شروط التجربة ، وإذا كانت كل حقيقة واقعية من صنع الفكر ، كان المقصود بالمنطق المتعالي تحديد قوانين الواقع الأساسية . 6 - المنطق الثنائي ، والمنطق الثلاثي . إذا كان المنطق مبنيا على مبدأ الثالث المرفوع ، أي على نفي الوسط بين المتناقضين ، كالمنطق الارسطي ، سمّي بالمنطق الثناني أو المنطق المزدوج Logique )