جميل صليبا
185
المعجم الفلسفي
كل ادراك حسّي ، ويزعمان ان التجربة لا تكفي لتفسير تكون هذه المبادي ، فإذا صح هذا التعريف ، كانت القبلية المطلقة منطقية ، لا زمانية . والمعنى القبلي هو المعنى الفطري ( Innee ) ، الذي لم يستمدّ من التجربة . والاستدلال القبلي هو الاستدلال المبني على قواعد العقل لا غير ، كالدليل الانطولوجي على وجود الله ، وهو الدليل الذي وضعه القديس ( آنسلم ) ، وأخذ به ( ديكارت ) ، وخلاصته ان وجود الله لازم عن ذاته . ( ر : البعدي ، والفطري ) . القبيح في الفرنسية / Laid في الانكليزية / Ugly القبيح هو المنافر للطبع ، أو المخالف للغرض ، أو المشتمل على الفساد والنقص ، وهو مقابل للجميل والحسن . وقيل : كل ما يتعلق به المدح يسمى حسنا ، وكل ما يتعلق به الذم يسمّى قبيحا . وقيل أيضا : الحسن هو الواجب والمندوب ، والقبيح هو الحرام ، أما المباح والمكروه فهما واسطة بين الحسن والقبيح . وبعض الحنفية يقولون : ان ما أمر به الله حسن ، وما نهى عنه قبيح . فالحسن والقبيح عندهم يتعلقان بالأمر الإلهي ، ولا يدركان الّا بعد ورود الشرع - أما المعتزلة فيقولون ان الحسن والقبيح ثابتان للعقل قبل ورود الشرع ، فالمأمور به عندهم حسن بذاته ، والمنهي عنه قبيح بذاته ، والعقل يحكم بذلك في نفسه . والواقع ان مسألة الحسن والقبيح مشتركة بين عدة علوم كعلم الجمال ، وعلم الاخلاق ، وعلم الكلام ، وعلم الأصول ، وعلم الفقه . أما في علم الجمال فان القبيح