جميل صليبا
131
المعجم الفلسفي
كون الطبيعية ذات وحدتين ، ويقابلها كون الطبيعة ذات وحدة أو وحدات . ولفظ ( الغير ) في علم النفس مقابل للفظ ( انا ) فكل ما كان موجودا خارج الذات المدركة أو مستقبلا عنها كان غيرها . ونحن نطلق على الشيء الموجود خارج الأنا اسم اللاأنا أو الآخر . فالانا اذن هو الذات المفكرة ، والموضوع الخارجي هو الآخر . والغيرية ( Altruisme ) عند المحدثين هي الايثار ، وهي مقابلة للانانية ( Egoisme ) ، عند المحدثين هي الايثار ، وهي مقابلة للانانية ( Egoisme ) ، وتطلق في علم النفس على الميل الطبيعي إلى الغير ، وفي علم الاخلاق على القول بوجوب تضحية المرء بمصالحه الخاصة في سبيل الآخرين . ( ر : الايثار ) . والغير مرادف للسوى ، ويطلق على الأعيان الخارجية من حيث تعيناتها . أما الغيرية فهي مرادفة للتغاير ، وهو ان يكون الشيء مختلفا عن غيره ، قال ابن سينا : « فان الأشياء المختلفة الأنفس تصير بها مختلفة الأنواع ، ويكون تغايرها بالنوع لا بالشخص » ( الشفاء 1 ، 287 ) وكذلك المغايرة فهي والتغاير بمعنى واحد ، قال ابن سينا : فان المغايرة بين أشياء مشتركة في حد واحد اما لاختلاف المواد ، واما لاختلاف ما بين الكلي والجزئي » ( النجاة ، 292 ) ( ر : الهوية ) .