جميل صليبا
657
المعجم الفلسفي
يقول إنها في العمل والجهد . أما أرسطو فإنه يوحّد الخير الأعلى والسعادة ، ويجعل اللذة شرطا ضروريا للسعادة ، لا شرطا كافيا . ومع أن ( ابيقوروس ) يقول : إن اللذة غاية الحياة ، فإنه يفرق بين اللذة الثابتة واللذة المتغيرة ، ويجعل السعادة في الأولى لا في الثانية ، لأن اللذة المتغيرة تورث الألم والاضطراب ، على حين ان اللذة الثابتة أو الساكنة توصل إلى الطمأنينة ، وهي وحدها مصدر الخير . أما الرواقيون فإنهم يرجعون السعادة إلى الفعل الموافق للعقل ، وهي في نظرهم غير ممتنعة عن الحكيم ، وإن كان طريقها محفوفا بالألم والعذاب ، والمهم في نظرهم أن يكون في الوجود نظام ، وهذا النظام يستوجب وجود الخير ، والشر ، واللذة ، والألم على السواء . وأما المحدثون فإنهم يوحدون سعادة الفرد وسعادة الكل ( بنتام وميل ، وسبنسر ) أو يرجعون السعادة إلى الواجب ( كانت ) ، أو يفرقون بين اللذة والسعادة ، فيجعلون اللذة حالة آنية تابعة للزمان المتغيّر ، والسعادة حالة مثالية يتقرب الإنسان منها بالتدريج دون بلوغها بالفعل . والسعيد ( Heureux ) هو المتصف بالسعادة . ومذهب السعادة ( - ( me Eudemonis هو القول : ان السعادة العقلية هي الخير الأعلى ، وهي غاية العمل الانساني سواء أكانت خاصة بالفرد أم بالمجتمع ، ومذهب السعادة بهذا المعنى مقابل لمذهب اللذة ( Hedonisme ) وهو القول : ان اللذة هي الخير الاعلى : ( ر : اللذة ) . السعر والثمن في الفرنسية / Prix في الانكليزية / Price السعر ما يقوم عليه الثمن ، ومنه قولهم سعر السوق ، اي الحالة التي يمكن ان تشترى بها الوحدة ، أو ما شابهها في وقت ما ، وسعر