جميل صليبا
580
المعجم الفلسفي
وعمرو وبكر . . الخ . والذوات الثانية أو النوعية ( - ( des ou specifiques Essences secon مثل الإنسان ، فالذوات الأولى مدركة بالحدس الحسي ، على حين أن الثانية مدركة بالعقل . واختلفوا في وجود الذوات الثانية ، فقال بعضهم : انها موجودة في العقل ، وهم التصوريون ( Conceptualistes ) ، وقال بعضهم : إن لها وجودا حقيقيا خارج العقل ، وهم الوجوديون أو الواقعيون ( Realistes ) ، وذهب آخرون إلى أنها لا توجد في العقل ولا خارج العقل ، وهم الاسميون ( Nominalistes ) الذين ينكرون المعاني الكلية ، ويزعمون أنها أسماء تحفّها صور مختلفة مستمدة من التجربة والحس . ومن جعل معنى الذات مقابلا لمعنى الوجود ، قال : إن تصور الشيء لا يستلزم وجوده ، وان الوجود ليس من مقومات الماهية ، كالمثلث المتساوي الأضلاع ، فإنه لا يلزم عن إدراك ماهيته بالعقل أن تكون هذه الماهية موجودة في العالم الخارجي ، وكالإنسان ، فهو معنى مجرد ليس له من حيث هو كلي وجود في الأعيان ، بل له وجود في العقل ، والموجود في الأعيان إنما هو الأشخاص والأفراد لا غير . 4 - ويطلق الذات في المنطق على مجموع المقومات التي تحدد مفهوم الشيء ومنه الذاتي ، وهو ما يخصّ الشيء ويميزه . وبين الذاتي والعرضي بهذا المعنى تضاد كالتضاد بين المحسوس والمعقول ، وبين الممكن والواقع . ( ر : الماهية ، والوجود ، والوجودية ) . الذات ( مركزية ) في الفرنسية / Egocentrisme في الانكليزية / Egocentrism يطلق اصطلاح مركزية الذات على ميل الفرد إلى ارجاع كل شيء إلى ذاته ، فإذا ألقيت عليه كلمة كلب مثلا . وطلبت منه ان يجيب