جميل صليبا

339

المعجم الفلسفي

مثال ذلك : والثاني هو التماثل أو التناسب الهندسي الذي تكون فيه نسبة الحد الأكبر إلى الحد الأوسط كنسبة الحد الأوسط إلى الحد الأصغر ، مثال ذلك : والثالث هو التناسب المتناسق الذي تكون فيه زيادة الحد الأكبر على الحد الأوسط ، والحد الأوسط على الأصغر ، مساوية لحاصل قسمة كل منهما على عدد واحد ، مثال ذلك : وكما يكون التماثل بين المعاني العقلية ، فكذلك يكون بين الأشياء الحسية كتماثل الأعضاء ، وتماثل الصفات ، فالعضوان المتماثلان في حيوانين مختلفين هما اللذان يكون محلهما في الجسم واحدا ، واقترانهما بالأعضاء الأخرى واحدا ، وإن كانت وظائفهما مختلفة ، كاليد في الانسان ، والجناح في الطير ( جوفروا سنت هيلار ) أو هما اللذان تكون وظائفهما واحدة ( كوفيه ) . والزمرتان المتماثلتان هما اللتان يكون كل حد من حدود الأولى منهما مطابقا لمثله في الثانية . والسببان المتماثلان هما اللذان يكون بين آثارهما تشابه قريب ، أو بعيد . والنسبة بين الحدود المتماثلة إما أن تكون عددية ، وإما أن تكون زمانية ، وإما أن تكون غائية ( مثال النسبة الغائية قولنا : ان وظيفة الخطوط البرقية في الدولة كوظيفة الجملة العصبية في الجسم الحي ) . ومماثلات التجربة ( de l'experience Analogies ) عند ( كانت ) مبادئ قبلية في العقل المحض متعلقة بمقولة الإضافة ، كقولنا : إن جميع الظواهر خاضعة في وجودها لقواعد قبلية توجب تحديد نسبها المتقابلة في زمان ما ، أو قولنا : لا تكون التجربة ممكنة الّا إذا أمكن تمثل ارتباط ضروري بين المدركات الحسية .