الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

87

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

الحركة في مقولة هو ان الموضوع يتحرك من نوع تلك المقولة إلى نوع آخر منها أو من صنف إلى صنف آخر أو من فرد ) حركة في الكم كالنمو هو ازدياد حجم الأجزاء الأصلية للجسم بما ينضم اليه ويداخله في جميع الأقطار على نسبة طبيعته بخلاف السمن فإنه زيادة في الاجزاء الزائدة والأجزاء الأصلية في بعض الحيوانات هي المتولدة من المنى كالعظم والعصب والرباط والزائدة فيه هي المتولدة من الدم كاللحم والشحم والسمن . والذبول هو انتقاص حجم الأجزاء الأصلية للجسم بما ينفصل عنه في جميع الأقطار على نسبه طبيعية بخلاف الهزال فإنه انتقاص عن الاجزاء الزائدة وقد عد العلامة في شرح القانون السمن والهزال أيضا من اقسام الحركة الكمية . وحركة في الكيف كتسخن الماء وتبرده مع بقاء صورته النوعية ويسمى هذه الحركة استحالة . وحركة في الأين وهي انتقال الجسم من مكان إلى مكان بل من اين إلى أين آخر على سبيل التدريج ويسمي نقلة وحركة في الوضع وهي أن تكون للجسم حركة على سبيل الاستدارة فان كل واحد من اجزائه يباين اي يفارق كل واحد من اجزاء مكانه لو كان له مكان ويلازم كله مكانه فقد اختلف نسبة اجزائه إلى اجزاء مكانه على التدريج انتهى . ( وفي جعل المقادير والحركات من الكيفيات نظر لان المقدار من مقولة الكم اعني التي تقتضي القسمة لذاته والحركة من الاعراض النسبية و ) اما ( الكيفية ) فقد تقدم في أوائل الكتاب انها ( لا تقتضي لذاتها قسمة ولا نستة ) فلا تصدق الكيفية على المقادير ولا على الحركة لان النسبة بين كل واحد منهما وبين الكيفية التباين فلا يصح جعلهما من الكيفيات هذا هو