الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
81
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
الصفة ) القائمة بالطرفين ( اما حقيقة اي هيئة متمكنة في الذات متقررة ) اي ثابتة ( فيها والصفة الحقيقية اما حسية اي مدركة بالحس ) كالكيفيات الجسمية اي المختصة بالأجسام مما يدرك بالبصر وهي ) اي البصر والتأنيث باعتبار قوله ( قوة مترتبة ) اي مثبتة من رتب رتوبا إذا ثبت ( في العصبتين المجوفتين اللتين تتلاقيان فتفترقان إلى العينين ) ظاهر هذا يخالف ما قاله القوشجي فإنه قال هواي البصر قوة مودعة في ملتقى العصبتين المجوفتين اللتين تنبتان من غور البطنين المقدمين من الدماع عند جوار الزائدتين الشبيهتين بحلمتي الثدي يتيامن النابت منهما يسارا ويتياسر النابت منهما يمينا حتى يلتقيا ويصير تجويفهما واحدا ثم ينفذ النابت يمينا إلى الحدقة اليمنى والنابت يسارا إلى الحدقة اليسرى فذلك التجويف الذي هو في الملتقى أودع فيه القوة الباصرة ويسمى بمجمع النور وانما جعلت هاتان العصبتان مجوفتين للاحتياج إلى كثرة الروح الحامل للقوة الباصرة بخلاف سائر الحواس الظاهرة ويتعلق البصر بالذات بالضوء واللون وبواسطتها بسائر المبصرات كالشكل والمقدار والحركة وغيرها انتهى . وإلى بعض ما ذكرنا أشار بقوله ( من الألوان والأشكال ) بجميع اقسامها الآتية ( والشكل هيئة إحاطة نهاية واحدة بالجسم كالدائرة ) فيه تسامح يأتي دفعه ( أو نهايتين كشكل نصف الدائرة أو ثلث نهايات كالمثلث أو اربع ) نهايات ( كالمربع إلى غير ذلك ) كلخمس والمسدس وغير ذلك من الاشكال المبينة في علم الهندسة . قال الميبدي في شرح الهداية في بحث ان الصورة الجسمية لا تتجرد عن الهيولي ان الشكل هو الهيئة الحاصلة من إحاطة الحد أو الحدود أي حدين أو أكثر بالمقدار اي الجسم التعليمي أو السطح ثم قال هذا ما اشتهر