الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

353

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

الخاص ( و ) عطف ( الأعوان والأخوان ) عليه بالعكس . فشبه زهير دواعي النفوس وشهواتها المتحققة في الإنسان أو الأسباب المتحققة فيه وله بالأفراس بجامع ان كلا منهما الة وسبب لتحصيل ما يتحمل الانسان في تحصيله المشقة واستعار اسم المشبه به للمشبه ( فتكون الاستعارة اعني استعارة الأفراس والرواحل تحقيقية لتحقق معناها ) اي المستعار له ( عقلا ) وذلك ( إذا أريد بها ) اي بالأفراس والرواحل الدواعي ) والقوى التي هي مبدء الافعال التي تصدر من الانسان زمن الشباب ( و ) لتحقق معناها ( حسا ) وذلك ( إذا أريد بها ) اي بالأفراس والرواحل ( أسباب اتباع الغي ) والهوى . ( ولما كان كلام صاحب المفتاح في بحث الحقيقة والمجاز وبحث الاستعارة بالكناية والاستعارة التخييلية مخالفا لما ذكره المصنف في عدة مواضع وهي حسبما يأتي بيانها مع التعسف الآتي ثمانية ( يشير إليها بعد نقل كلام صاحب المفتاح ( أراد ) المصنف ( ان يشير إليها ) اي إلى تلك المباحث طبقا لكلام صاحب المفتاح ( وإلى ما فيها ) من القيود المحتاجة إلى البيان والتوضيح ( و ) إلى ( ما عليها ) من الردود والاشكالات الثمانية التي يأتي بيانها مفصلا ( فوضع لذلك ) المذكور ( فصلا وقال فصل عرف السكاكي الحقيقة اللغوية ) المراد بها ما قابل العقلية التي تقدم في الباب الأول من إنها إسناد الفعل أو معناه إلى ما هو له وحينئذ تشمل اللغوية الحقيقة العرفية والشرعية ( بالكلمة ) هي جنس خرج عنه اللفظ المهمل وغير اللفظ مطلقا ( المستعملة ) فصل خرج به الكلمة الموضوعة قبل الاستعمال فلا تسمى حقيقة ولا مجازا على ما تقدم بيانه في أول بحث الحقيقة والمجاز ( فيما ) اي في المعنى الذي وضعت ) الكلمة ( له ) أي للمعنى ( من غير تأويل في الوضع واحترز بالقيد الأخير ) اي بالفصل