محمد ناصر الألباني

73

إرواء الغليل

607 - ( حديث : " كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم " . رواه أبو داود ) . ص 144 ضعيف . أخرجه أبو داود ( 4840 ) بهذا اللفظ بسند ضعيف وتقدم الكلام عليه مفصلا في أول الكتاب . 608 - ( قال جابر : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يحمد الله ويثني عليه بما هو أهله " . الحديث ) . ص 144 صحيح . أخرجه مسلم ( 3 / 11 ) والنسائي ( 1 / 234 ) والبيهقي ( 3 / 214 ) وأحمد ( 3 / 319 و 371 ) من طرق عن جعفر بن محمد عن أبيه عنه قال : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس ، فيحمد الله ويثني عليه بما هو أهله ثم يقول : من يهد الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وخير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد ، صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكان إذا ذكر الساعة علا صوته ، واحمرت عيناه واشتد غضبه ، كأنه منذر جيش يقول : صبحكم ومساكم ، من ترك مالا فلورثته ، ومن ترك دينا أو ضياعا ، فإلي وعلي ، أنا ولي المؤمنين " . والسياق للبيهقي . وزاد النسائي : " وكل ضلالة في النار " . وهي عند البيهقي أيضا في " الأسماء والصفات " . وسندها صحيح . 609 - ( قال جابر بن سمرة : " كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ أيات ويذكر الناس " . رواه مسلم ) . ص 144 صحيح . رواه مسلم نحوه وقد مضى لفظه في تخريج الحديث ( 604 )