محمد ناصر الألباني
71
إرواء الغليل
والحديث ، ورد أيضا من حديث جابر بن سمرة . وعبد الله بن عباس ، وجابر بن عبد الله . أما حديث جابر بن سمرة ، فهو بلفظ : " كان يخطب قائما ، ثم يجلس ، ثم يقوم فيخطب قائما ، فمن نبأك أنه كان يخطب جالسا ، فقد كذب ، فقد والله صليت معه أكثر من ألفي صلاة " . أخرجه مسلم وأبو داود ( 1094 و 1095 ) والنسائي والدارمي وابن ماجة ( 1105 و 1106 ) والبيهقي ( 3 / 197 ) وابن أبي شيبة ( 1 / 108 / 2 ) والطيالسي ( 757 ) وأحمد ( 5 / 87 و 88 و 89 و 90 و 91 و 92 و 93 و 94 و 95 و 97 و 98 و 99 - 100 و 101 و 102 و 107 ) من طرق عن سماك بن حرب عنه والسياق لمسلم وغيره وزاد في رواية : " يقرأ القرآن ويذكر الناس " وزاد أحمد وغيره ( وكانت صلاته قصدا ، وخطبته قصدا " . وهي عند مسلم أيضا ( 3 / 11 ) . وزاد أبو داود والنسائي وأحمد في أخرى : ( ثم يقعد قعدة لا يتكلم ، ثم يقوم فيخطب خطبة أخرى ) . وسندها جيد . وأما حديث عبد الله بن عباس ، فهو مثل حديث ابن سمرة دون قوله " فمن نبأك . . " . أخرجه ابن أبي شيبة ( 1 / 209 / 1 ) وعنه أحمد وابنه عبد الله في زوائده على المسند ( 1 / 256 - 257 ) من طريق حجاج عن الحكم عن مقدم عنه . ورجاله ثقات غير أن الحجاج هذا وهو ابن أرطاة مدلس وقد عنعنه ، لكن قال الهيثمي ( 2 / 187 ) عقب الحديث : " رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط . ورجال الطبراني