محمد ناصر الألباني

47

إرواء الغليل

أخرجه أحمد ( 2 / 132 ) . وتابعه عبيد الله بن عمر عن نافع به ، ولفظه : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف : قلت : فذكرها نحو ما تقدم وقال في آخره : " ويصلي كل واحد من الطائفتين بصلاته سجدة لنفسه فإن كان خوف أشد من ذلك ، فرجالا أو ركبانا " . أخرجه ابن ماجة ( 1258 ) وإسناده صحيح ، وقال الحافظ في " الفتح " ( 2 / 260 ) : " جيد " . وهذه الرواية مرفوعة كلها ، وفيها قول ابن عمر في آخره . وقد اختلف عليه في ذلك ، فبعضهم رفعه ، وبعضهم وقفه كما تقدم . قال الحافظ : " والراجح رفعه . والله أعلم . " . 589 - ( قال عبد الله بن أنيس : " بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خالد ابن سفيان الهذلي ، قال : اذهب فاقتله ، فرأيته وقد حضرت صلاة العصر فقلت : إني أخاف أن يكون بيني وبينه ما يؤخر الصلاة فانطلقت وأنا أصلي أومئ إيماء نحوه " . رواه أحمد وأبو داود ) . ص 140 ضعيف . أخرجه أحمد ( 3 / 496 ) وأبو داود ( 1249 ) وكذا البيهقي ( 3 / 256 ) عن محمد بن إسحاق قال : حدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن ابن عبد الله بن أنيس عن أبيه قال : " دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إنه قد بلغني أن خالد بن سفيان بن نبيح يجمع لي الناس ليغزوني وهو بعرنة ، فأته فاقتله ، قال : قلت : يا رسول الله انعته لي حتى أعرفه " قال : إذا رأيته وجدت له قشعريرة ، قال : فخرجت متوشحا بسيفي حتى وقعت عليه وهو بعرنة مع ظعن يرتاد لهن منزلا ، وحين كان وقت العصر ، فلما رأيته وجدت ما وصف لي رسول الله صلى الله عليه وسلم من القشعريرة ،