محمد ناصر الألباني
414
إرواء الغليل
أخرجه أبو داود ( 3635 ) والترمذي ( 1 / 352 ) وابن ماجة ( 2342 ) والبيهقي ( 6 / 70 ) وأحمد ( 3 / 453 ) وقال الترمذي : " حديث حسن غريب " . كذا قال ، ولؤلؤة ذكر الذهبي أنها تفرد عنها محمد بن يحيى بن حبان ، فهي مجهولة لا تعرف . وقال الحافظ في " التقريب " : " مقبولة " يعني عند المتابعة . وترجمها المناوي في " الفيض " على أنها رجل فقال : " فيه لؤلؤة ، وهو لا يعرف إلا فيه ، قال ابن القطان : وعندي أنه ضعيف . ثم أطال في بيانه " ! ! وليس في الرجال من الرواة من اسمه لؤلؤة ، وفي النساء أورده الذهبي والعسقلاني والخزرجي وغيرهم . 897 - ( وقال ( صلى الله عليه وسلم ) : ( أفضل الصدقة جهد من مقل إلى فقير في السر " . رواه أبو داود ) . ص 215 لم أجده بهذا اللفظ ، لا عند أبي داود ولا عند غيره من أصحاب السنن والمسانيد والمعاجم وغيرها . والمصنف تبع صاحب " المغني " في إيراده بهذا اللفظ ، إلا أن هذا لم يعزه لأبي داود ولا لسواه ، وغالب الظن أنه سقط من " المغني " أو ممن نقله عنه حرف ( أو ) قبل ( إلى ) ، فإن الحديث بهذا المعنى له أصل من حديث أبي ذر ، ومن حديث أبي أمامة . أما حديث أبي ذر فيرويه المسعودي عن أبي عمرو الشامي عن عبيد بن الخشخاش عنه قال : ( أتيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وهو في المسجد ، فجلست إليه ، فقال : يا أبا ذر . . . أصليت ؟ قلت : لا ؟ قال : قم فصل ، فصليت ، ثم جلست . . . الحديث وفيه : قلت : فما الصدقة يا رسول الله قال : أضعاف مضاعفة ، وعند الله مزيد . قلت : فأيها أفضل ؟ قال : جهد من مقل ، إلى فقير في السر . . . " الحديث .