محمد ناصر الألباني

41

إرواء الغليل

كان يغلب على الظن أنه من طريق الأنصاري الذي عنه أخرجه الضياء المقدسي والله أعلم . 582 - ( روى الأثرم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، أنه قال : " إن من السنة إذا كان يوم مطير أن يجمع بين المغرب والعشاء ) ) . ص 137 لم أقف على سنده لأنظر فيه ، ولا على من تكلم عليه ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن تابعي ، وقول التابعي : من السنة كذا ، في حكم الموقوف لا المرفوع ، بخلاف قول الصحابي ذلك ، فإنه في حكم المرفوع ، وقد روى البيهقي بإسنادين صحيحين عن جماعة من كبار التابعين أنهم كانوا يجمعون في المطر ، وقد سقت الرواية بذلك في الحديث الذي قبله . 583 - ( ولمالك الموطأ عن نافع : " أن ابن عمر كان إذا جمع الأمراء بين المغرب والعشاء في المطر جمع معهم " ) . ص 137 صحيح . وهو في الموطأ ( 1 / 145 / 5 ) وعنه البيهقي ( 3 / 168 ) إلا أنه قال : " في ليلة المطر ، ورواه العمري عن نافع فقال : قبل الشفق " . والعمري هو عبد الله بن عمر المكبر وفي حفظه ضعف . 584 - ( حديث : أنه صلى الله عليه وسلم جمع في مطر ، وليس بين حجرته والمسجد شئ " ) . ص 138 ضعيف جدا . وقد سبق الكلام عليه قبل حديثين ، وقوله " وليس بين حجرته . . . " ليس من الحديث ، بل من كلام المصنف بيانا للواقع . 585 - ( حديث : " إنما الأعمال بالنيات " ) . ص 138 صحيح . وقد تقدم .