محمد ناصر الألباني

409

إرواء الغليل

إسحاق هذا ، قال الحافظ في " التقريب " : " مجهول الحال " . وقال البوصيري في " الزوائد " ( ق 144 / 2 ) : " هذا إسناد رجاله ثقات ، إلا أنه منقطع " . وقال في مكان آخر ( 137 / 1 ) : ( هذا إسناد ضعيف ، لضعف إسحاق بن يحيى بن الوليد ، وأيضا لم يدرك عبادة بن الصامت ، قاله البخاري وابن حبان وابن عدي " . قلت : إسحاق لم يضعفه أحد . ولا وثقه غير ابن حبان ، ولم يرو عنه غير موسى بن عقبة . فالصواب أنه مجهول . 2 - وأما حديث ابن عباس ، فيرويه عنه عكرمة ، وله ثلاث طرق عنه : الأولى : عن جابر عنه : أخرجه ابن ماجة ( 2341 ) وأحمد ( 1 / 313 ) والطبراني في " المعجم الكبير " ( 3 / 136 / 1 ) . قلت : وهذا سند واه ، جابر هو الجعفي قال البوصيري : " وقد اتهم " . الثانية : عن داود بن الحصين عن عكرمة به وزاد : ( ولجارك أن يضع في جدارك خشبته " . أخرجه الدارقطني ( 522 ) والخطيب في " الموضح ) ( 2 / 52 - 53 ) . ورواه الطبراني في " الكبير " ( 3 / 127 ) بدون الزيادة . قلت : وهذا سند لا بأس به في الشواهد ، فإن ابن الحصين هذا احتج به الشيخان ، لكنه قال الحافظ في " التقريب " : " ثقة إلا في عكرمة " . قلت : وإنما تكلم في روايته عنه من قبل حفظه ، وليس في صدقه ، فهو يتقوى بالطريق الآتية :