محمد ناصر الألباني
398
إرواء الغليل
وفي رواية الدارقطني ( 2 / 26 ) بلفظ : ( ما من عمل أزكى عند الله عز وجل ولا أعظم أجرا من خير يعمله في عشر الأضحى . . . " . والباقي مثله ، وزاد : ( قال : وكان سعيد بن جبير إذا دخل أيام العشر اجتهد اجتهادا شديدا حتى ما يكاد يقدر عليه " . وإسناده حسن ، وعزاه المنذري في " الترغيب " ( 2 / 124 ) للبيهقي ، ولعله يعني " شعب الإيمان " . وللحديث طريقان آخران عن ابن عباس . الأولى : يرويه سفيان الثوري عن أبيه عن عكرمة عنه مرفوعا به . أخرجه أبو عثمان البحيري في " الفوائد " ( ق 31 / 2 ) . والآخر : يرويه خالد عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن ابن عباس مرفوعا بلفظ : " ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من أيام العشر ، فأكثروا فيهن من التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل " . أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " ( 3 / 110 / 1 ) وأبو طاهر الأنباري في " المشيخة " ( ق 160 / 2 و 161 / 1 ) وقال المنذري : ( 2 / 124 ) : ( وإسناده جيد " . قلت : يزيد بن أبي زياد ، وهو الكوفي الهاشمي فيه ضعف ، قال الحافظ في " التقريب " : " ضعيف ، كبر فتغير ، صار يتلقن " . قلت : وقد اضطرب في إسناده ، فرواه تارة عن مجاهد عن ابن عباس ، كما في رواية خالد هذه ، وتارة قال : عن مجاهد عن ابن عمر به . أخرجه الطحاوي وأحمد ( 2 / 75 و 131 ) وعبد بن حميد في ( المنتخب من