محمد ناصر الألباني
384
إرواء الغليل
منصور عن أبي حازم . وقال : " على شرط الشيخين " . ووافقه الذهبي . وأخرجه البيهقي من طريق سعدان بن نصر ، ثنا سفيان به عن أبي هريرة . وزاد : " فقيل لسفيان : هو عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : لعله " . وقال البيهقي : " ورواه الحميدي عن سفيان بإسناده وقال عن أبي هريرة رضي الله عنه يبلغ به " . قلت : ومعنى يبلغ به . أي يرفعه إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) . والحديث مرفوع قطعا ، وإن شك فيه سفيان أحيانا كما في رواية سعدان ، بديله رفعه في الطرق الأخرى والشواهد . لكن قد أعل هذه الطريق عن أبي هريرة البزار فإنه رواه في مسنده من طريق إسرائيل عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن أبي هريرة . وقال : " رواه . ابن عيينة عن منصور عن أبي حازم عن أبي هريرة رضي الله عنه . والصواب حديث إسرائيل ، وقد تابع ( إسرائيل على روايته أبي حصين ، فرواه عن سالم عن أبي هريرة " . ثم أخرجه كذلك ، وقد تقدم ، وهو الطريق الأولى . وأما حديث حبشي بن جنادة ، فيرويه مجالد عن الشعبي عنه بلفظ : ( إن المسألة لا تحل لغني ، ولا لذي مرة سوي " . أخرجه الترمذي ( 1 / 127 ) وابن أبي شيبة ( 4 / 56 ) وأبو صالح الخرقي في ( الفوائد ) ( 975 / 1 ) وقال الترمذي : " حديث غريب " . قلت : ومجالد وهو ابن سعيد وليس بالقوي ، ولا بأس به في الشواهد . وأما حديث الرجل من بني هلال فيرويه عكرمة بن عمار اليمامي عن سماك أبي زميل عنه قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول :